بيوصل مراد وهو مش مصدق ودموعه سابقه ونواره وراه بتعيط وجليله وراهم بجمود ولاكن كانت قلقانه من داخلها
مراد وهو يقترب من الاستقبال:لو سمحتي في غرفه ب إسم عمران العميري اهنه
الممرضه بصت في الكمبيوتر:ااه في الطابق السابع غرفه رقم568..
بيجري مراد علي المصعد وهما بيركبو معاه وبيطلعو لفوق.
بيوصل. المصعد وبيجري مراد زي المجنون وهو بيدور علي الغرفه وبيلاقيها وبيفتحها وكانت الصدمه…..
كان قاعد عمران علي السرير و الدكتور بيلف شاش قطني علي دراعه الايسر وكان فايق ولا يمسه اي ضر..
بيجري عليه مراد بلهفه:ابووي انت كويس
عمران بهدوء:كويس يا ولدي اييه الي جابك
بتجري عليه نواره وهيا بتعيط وبتحضنه وهو بيحضنها :اهدي ياحبيبتي اني كويس
نواره بقلق:جرالك اييه ياحبيبي
بيبتسم عمران بهدوء وبيلمح جليله الي واقفه بجانب الباب وهيا بتتنهد ب ارتياح
فجأه بيدخل خلف وهو متصنع الخوف:اخوي انت كويس
عمران وهو بيبصله بغموض:كويس يا اخوي..
مراد:ماله يادكتور
الدكتور بإبتسامه:لاء غمران بييه صحته زي البومب هو بس حصل شويه خدوش في ايده الشمال مش اكتر لانه نط من العربيه الي مكنش فيها فرامل وكانت متلغمه ب متفجرات نشكر ربنا سبحانه وتعالى انه نجاه منها