فارس عينه لمعت:
– عشان كده لازم نلعب على اللي يوجعه.
عامر:
– مراته؟
فارس هز راسه:
– مراته…
وكل حاجة متعلقة بيها.
حاتم ضرب الترابيزة بإيده:
– لا!قربها خطر. دا مش بعيد يشرب من دمنا؟
فارس بص له بتوتر:
– أدهم نفسه خطر.
إحنا بين نارين…
يا نفضل مستنيين لحد ما يدفنّا واحد واحد،
يا نبدأ.
شريف قام واقف:
– أنا مش واثق فيك.
فارس وقف قصاده، من غير خوف:
– ولا أنا محتاج ثقتك.
محتاج شجاعتك.
سكتوا.
الهواء بقى تقيل.
حاتم أخيرًا قال:
– خطوة واحدة غلط…
وأدهم مش هيسيب حد فينا.
فارس ابتسم بخبث واضح:
– وأنا مستني اللحظة دي.
عامر قال بهدوء مرعب:
– يبقى إحنا دخلنا حرب…
ومفيش رجوع.
الكلمة اتعلّقت في الأوضة.
اسم أدهم كان حاضر،
كره…
وخوف…
وغِل.
رهيبه من وحش لو طلع مش هيسمي علي حد!!
وهو…
ولا يعرف إنهم ابتدوا يعدّوا أنفاسهم على حسابه..
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
استووووب===