نواره بتحضنه وبتعيط تاني وهو بيحاول يهديها…
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@في الصباح…… الصبح دخل القصر على مهله.
الشمس عدّت من الشبابيك الواسعة ونورت الرخام، والهدوء كان ساكن كأنه متفصل مخصوص ليهم.
دهب كانت قاعدة في الصالون، لابسة فستان بيت بسيط، شعرها ملموم بإهمال، ماسكة كتاب بس مش مركزة.
من ساعة ما صحيت وهي حاسة بحاجة ناقصة… هو.
أدهم نزل السلم، لابس لبس خروج بنطال جينز اسود هايكول اسود برقبه،بالطو طويل اسود ونظارته الشمسيه، ساعة في إيده، ملامحه هادية بس مش بعيدة.
وقفت لما شافته.
دهب: إنت خارج؟
أدهم وهو بيظبط الجاكيت:عندي مشوار سريع.
سكتت لحظة، وبعدين قالت بهدوء:تمام.
الكلمة بسيطة، بس نظرتها ما كانتش.أدهم لاحظ… دايمًا بيلاحظها.
قرب منها شوية: تحبي أجيب لك حاجة؟
دهب بابتسامة خفيفة:لا… خليك على مهلك.
هز راسه، ومشي.
بس أول ما خرج، حس إن القصر بقى أوسع من اللازم.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في مقابر ايطاليا…… كانت فخمه وعلي كل قبر صورة واسم المتوفي…
بيوصل ادهم بسيارته السوداء الفخمه وبينزل وهو يحمل بوكيه ورد ابيض واصفر… مكنش في حد
بيقرب ادهم بكل هيبه وهدوء وملامحه مشدوده وهاديه جدا وبيقرب من قبر ما وكان مكتوب عليه (جاسمين كروفالي) “Jasmin Carofali”
وعليه نفس صوره البنت الي كانت في القصر….