رواية عشق بين بحور الدم الفصل السابع والعشرين 27 بقلم اسماء السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

طلع من السفرة،
وساب وراه غدا ما اتكَلش،
وخبر دم
فتح باب حرب محدش كان مستعد ليها.

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في قصر الجارحي،
الجو كان تقيل من غير سبب واضح… كأن القصر حاسس قبل أهله.
زيدان كان قاعد في الصالة، ضهره مفرود ونظره ثابت قدامه.
أمين، عزيز، وجبري ، كانوا حواليه… كل واحد فيهم ساكت، بس الهدوء باين في وشوشهم.
فجأة، واحد من الغفر دخل جري من باب الصالة، باين عليه الخضة.
وقف وهو بيحاول يلقط نفسه.

زيدان رفع عينه بحدة:
ـ في إيه؟ مالك داخل كده ليه؟

الغفير قال بصوت مهزوز:
ـ يا كبير…
خبر وحش وصل من البلد.

أمين اتحرك من مكانه:
ـ خير يا راجل… ما تنطق!

الغفير بلع ريقه:
ـ عبد الصمد …أخوك يا حلج زيدان…
قتل عماد… أخو سمير العميري، الله يرحمه.
الكلمة وقعت تقيلة.
الصالة سكتت مرة واحدة.
عزيز شدّ فكه:
ـ إيه؟!
الكلام ده بجد؟

الغفير قال وهو متوتر:
ـ البلد كلها مقلوبة،
والناس بتقول إن الدم هيولّع تاني.

زيدان قام من مكانه ببطء، وشه اتشدّ،
بس صوته طلع هادي على غير المتوقع:
ـ عبد الصمد غِلطان الغلطة دي.

أمين بصّ له بقلق:
ـ يا بوي…
اللي حصل ده هيجرّنا لمصيبة.
العمايره مش هيسيبو دم عماد العميري زي ماسابو دم سمير
.
زيدان ردّ بنبرة تقيلة:
ـ وأنا عارف.
الدم لما يبدأ…
مش بيعرف يقف.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حب صدفة الفصل الثالث عشر 13 بقلم آيتن هيثم - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top