فجأه كنده مسكتها من شعرها وبصتلها بشر:اياكي تفكري في حاجه زي دي تاني ايتها الحقيقه هل تفهمي…..
بتبصلها ساندي بغضب وبتوعد:ساعديني كنده
كنده ببرود:وانا لا يخصني هذا الامر في شيء
ساندي بكده:مش انتي الي عرفتيني عليه
بتبصلها كنده بلامبالاه وبت سيبها وبتبصلها بقرف
اما ساندي كانت غاضبه جداا
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
اليوم التاني بدأ في القصر،
أدهم كان في الشركة، مركز في شغله، مكالمات، رسائل، وكل حاجة ماشية… بس قلبه مش مرتاح، دايمًا فيه إحساس إن دهب مش جنبُه .
في نفس الوقت، دهب كانت في الجنينة، قاعدة على الكرسي الخشبي، الشمس دافيه على وشها… والعصافير حواليها بتغني، والجو هادي.
أغمضت عيونها لحظة، حاولت تهدي نفسها من القلق اللي جوّاها.
فجأة، حسّت حركة ورا ظهرها… قبل ما تقدر تتحرك، حد حط منديل على فمها بسرعة.
العالم كله اختفى حواليها، والهواء اختنق في رئتيها.
دهب حاولت تصرخ، تحرك، أي حاجة… بس اليدين اللي مسكوها كانت قوية.
حسّت إنها تُرفع بسرعة، والجنينة اللي كانت ساكنة دافيء… اتقلبت لعالم من السرعة والخوف.
حاولت تدافع عن نفسها، لكن كل حركة كانت بتتقيد.
في لحظة واحدة، عيونها اتسعت… حد قريب منها، شكله غريب، ووشه مش واضح.