رواية عشق بين بحور الدم الفصل الثلاثون 30 بقلم اسماء السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ردت وهي بتعيط:
«وأنا الخوف ساكن جوايا بسببك.»
سكتوا الاتنين.
البيت كان شاهد على حقيقة اتقالت… ومتأخرة.

دهب قالت آخر جملة بصوت واطي:
«أنا مش عايزة أعيش مع حد بخاف منه… حتى لو بحبه.»

وأدهم وقف مكانه
موجوع
ومكسور
وعارف إن اللي جاي… أصعب من كل اللي فات.

أدهم واقف قدامها، صدره بيعلى ويهبط، عينيه مليانة نار ووجع في نفس الوقت.

خد نفس طويل، وكإنه بيجمع شتات نفسه، وبص لها مباشرة وقال بصوت مبحوح:
«أنا بحبك.»

الجملة خرجت فجأة…
قاسية، صريحة، من غير أي حماية.
دهب اتصدمت.
عينيها وسعت، قلبها دق بعنف، وكإن الأرض اتسحبت من تحت رجليها.

بس بسرعة لبست الجمود… قناع التقيل اللي بيخبّي الوجع.
ضحكت ضحكة ناشفة:
«بتحبني؟»

قربت خطوة، وصوتها بقى ساخر:
«إنت فاكر إن كلمة بحبك هتمسح اللي إنت فيه؟»

أدهم قال بانفعال:
«إنتي فاكرة إني بلعب؟»

ردت بسرعة، والدموع متحبسة في عينيها:
«لا، أنا فاكرة إنك متأخر قوي.»

لفّت وشها بعيد، وبنبرة جامدة مصطنعة:
«أنا مستحيل أقبل حب زعيم مافيا… وتاجر سلاح.»

الجملة ضربته في قلبه.
وشه اتقلب، صوته علي فجأة:
«إنتي شايفاني كدا وبس؟»

لفّت وبصتله بعين بتترعش:
«أيوه… وده اللي مخوفني.»

قرب منها بعصبية:
«أنا اللي حميتك، وأنا اللي عمري ما أذيتك!»

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قدري الاجمل الفصل التاسع 9 بقلم ندا الهلالي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top