رواية عشق بين بحور الدم الفصل الثلاثون 30 بقلم اسماء السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قال بصوت مبحوح:
«برود؟ إنتِ شايفة اللي جوايا برود؟»

لفّت وشها بعيد:
«آه، عشان لو مكنش برود كنت حسّيت بيا.»

قرب منها خطوة، صوته اتكسر:
«إنتِ فاكرة إن سكاتي معناه إني مش حاسس؟ أنا موجوع يا دهب… موجوع ومش عارف أرتّب اللي جوايا.»

لفّت وبصتله بعين مليانة عتاب:
«وأنا؟ أنا تعبانة، حزينة، وخايفة… وإنت قاعد حاطط راسك بين إيديك وكإن الحمل ده مشكلة.»

الكلمة وجعته.
باين في وشه.
قال بسرعة:
«ما تقوليش كدا.»

قاطعته:
«أمال أقول إيه؟! من ساعة ما عرفنا وإنت متغير…»

قربت منه أكتر، صوتها رعش:
«قولي بصراحة… الحمل ده مضايقك؟»

سكت.
ثانية… اتنين…
السكات كان أوجع من أي رد.
دهب دموعها نزلت:
«سكاتك ده إجابة.»

شد شعره بإيده بعصبية:
«مش مضايق… بس تقيل. تقيل قوي.»

صرخت:
«وأنا مش تقيلة؟!»

قرب منها، صوته مكسور:
«إنتي مش عبء… بس الخوف قاتلني.»

هزت راسها بعدم تصديق:
«الخوف خلاك تبعد؟»

قربت وشها من وشه:
«جاوبني يا أدهم… إنت عايز الطفل ده؟»

السؤال وقف في الهوا.

عينيه اتملت وجع، وصوته طلع واطي:
«عايزه… بس خايف أضيّعه.»

دهب بعدت خطوة، حضنت نفسها:
«وأنا خايفة أكون لوحدي.»

الوجع كان مشترك…
بس المسافة بينهم كبرت.

دهب كانت واقفة قدامه، حضنة نفسها، عينيها بترتعش مش من البرد… من الخوف.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية يبرق الفصل الثالث 3 بقلم Lehcen Tetouani - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top