رواية عشق بين بحور الدم الفصل الثلاثون 30 بقلم اسماء السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رُقيّة شهقت:
«وأنا أعمل إيه؟»

رانيا بصّت لها بصرامة ممزوجة بحنان:
«تسمعي كلامي. خطوة غلط واحدة… والدنيا هتدوس عليكم.»

وسكتت لحظة، وبصوت واطي:
«واللي جاي… مش سهل.»

رُقيّة حضنتها وعيطت أكتر،
ورانيا سابت دموعها تنزل،وهي عارفة…
إن اللي جاي أصعب بكتير.

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في إيطاليا…… وتحديدا في جناح ادهم

الليل كان هادي زيادة عن اللزوم.

أدهم كان قاعد على الكنبة، لابس بنطلون رياضي بس، ضهره محني شوية، ورأسه بين إيديه، عينيه في الأرض كإنه شايل الدنيا كلها فوق دماغه.. كإنه بيحارب أفكاره.

وشه باين عليه الإرهاق، مش جسدي… لا، وجع.

باب الدريسنج اتفتح.
دهب طلعت، لابسة بيجامة، وشها شاحب، عيونها مليانة حزن وغضب مكتوم.

وقفت شوية تبصله، مستنية كلمة… حركة… أي حاجة.
مفيش.

قربت وقالت بصوت ناشف:
«إنت ناوي تفضل ساكت كدا كتير؟»

رفع راسه وبصلها، نبرة صوته تقيلة:
«مش ساكت… أنا بفكر.»

ضحكت ضحكة مالهاش روح:
«تفكير؟ ولا تهرّب؟»

قام واقف فجأة:
«دهب، مش ناقص…»

قاطعته وهي بتقرب منه:
«لا ناقص! ناقص كلام، ناقص إحساس، ناقص إنك تبقى معايا مش جنبي.»

سكت، عينيه لمعت بوجع واضح.
كملت وهي صوتها بيعلى شوية:
«أنا مكنتش متوقعة إنك تبقى كدا… بالبرود ده.»

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية غرام الزين الفصل الثاني عشر 12 بقلم يمنى – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top