رواية عشق بين بحور الدم الفصل الثلاثون 30 بقلم اسماء السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رانيا سحبت الموبايل بإيد بترتعش، بصّت لرُقيّة اللي كانت قاعده على الأرض ضامة بطنها وبتعيط بصوت مكتوم، وكإنها مستنية الحكم.
رنّة…
رنّتين…

وبعدين صوته جه هادي زيادة عن اللزوم.
«ألو؟»
رانيا ما سلمتش.

صوتها كان مكسور وغضبان في نفس الوقت:
«طالما بتحبها من أربع سنين… أربع سنين كاملة… ليه ما قولتش ؟ ليه تسيبها توصل لكده؟ ليه تدمّرها؟»

سكت غالب ثانيتين، نفسُه باين في السماعة، وبعدين قال بصوت واطي بس تقيل:
«إنتي متعصبة… وأنا مقدّر ده.»

رانيا ضحكت ضحكة قصيرة مليانة وجع:
«متعصبة؟! دي واحدة حياتها اتكسرت يا غالب!»

قال بهدوء غريب:
«خلي بالك منها.»

رانيا اتشدّت:
«نعم؟»

غالب كمل، وصوته بقى أوضح:
«خلي بالك منها… دي مراتي، وأم ابني.»

الجملة نزلت على رانيا زي القاضية.
سكتت لحظة، وبصّت لرُقيّة اللي فتحت عينيها بصدمة.

رانيا قالت بحدّة:
«مراتك؟! وإمتى بقى؟ في السر؟ في الضلمة؟»

غالب بحده وكسره:
«اللي بيني وبينها يخصّني. وأنا عارف إنها حامل من بدري… وانا مش هستغني عنها. ومتفقين»

رانيا قربت من الشباك، وطّت صوتها بس كلامها كان نار:
«متفقين؟ على إيه؟ على الخوف؟ على السكات؟»

غالب شدّ نبرته:
«رانيا، مش وقته. هنتفاهم بعدين.»

رانيا انفجرت:
«لا، وقته دلوقتي! قبل ما الدنيا تولع!»

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اذا اراد النصيب الفصل الخامس 5 بقلم بتول عبدالرحمن - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top