رواية عشق بين بحور الدم الفصل الثلاثون 30 بقلم اسماء السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رانيا صرخت:
«موجود؟! ولا استغل ضعفك؟!»

سكتت لحظة… وبعدين بصوت أهدى بس موجوع:
«طب وهو؟ قال إيه؟ عرف؟»

رُقيّة هزت راسها بالنعم، وضمّت بطنها بإيديها كإنها بتحمي نفسها:
«ااه عرف… ولو حد تاني عرف… أنا مش هعيش.»

الجملة دي ضربت رانيا في قلبها.
قعدت قصادها على الأرض، لأول مرة تبان ضعيفة:
«إنتي عملتي فينا إيه يا رُقيّة بس…»

رُقيّة قربت منها تبوس إيديها وهي بتعيط:
«والنبي ما تفضحيني… أنا ماليش غيرك… لو باب البيت ده اتقفل في وشي أنا هضيع.»

رانيا سحبت إيديها ببطء، دموعها نزلت غصب عنها:
«إنتي فكرتي فيا؟ في أمي؟ في البيت ده؟ في اسمه؟»

سكتت شوية وبصت لها بحدّة:
«ولا فكرتي بس في نفسك انتي وهو؟»
رُقيّة ما ردتش…
العياط كان كفيل يرد.

رانيا قامت واقفة، تلف في الأوضة كإنها محبوسة، دماغها مولعة:
«اهلي لو عرفو… هيدمروه. ولو أهلك عرفوا… إنتي عار بالنسبالهم.»

وقفت قدامها فجأة:
«بس اسمعيني… أنا مش هسيبك تقعي لوحدك.»

رُقيّة رفعت عينيها بلهفة:
«بجد؟»

رانيا بلعت ريقها:
«بس من اللحظة دي… مفيش غلطة تاني. ومفيش كلمة تطلع برة الأوضة دي… لحد ما أفهم أعمل إيه مع أخويا.»

قربت منها ومسكت وشها بإيديها:
«اللي حصل ده نار… ولو اتفتح بابه، كلنا هنتحرق.»

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية كيف لا اعشقها وهي طفلتي الفصل الثالث عشر 13 بقلم اميرة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top