رواية عشق بين بحور الدم الفصل الثلاثون 30 بقلم اسماء السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

همست بصوت مبحوح، والدموع نزلت على خدها.
بعد شوية… الباب اتفتح فجأة.

دهب رفعت راسها بسرعة، عيونها متوسعة… وشافت عمران واقف عند الباب، وملامحه كلها قلق وملهوف.
دخل بسرعة، والعيون بتاعته مش قادرة تبعد عنها، صوته كله حنية:
«دهب… !؟ إنتِ كويسة؟»

دهب اتجمّدت، قلبها دق بسرعة، وبصّتله وهي مش مصدقة.
إزاي دلوقتي بعد كل اللي حصل، يكون موجود بالطريقة دي؟
عمران قرب منها ببطء، ومد إيده، واحتضنها برفق، يحاول يطمنها.

، بصّت له بعين مليانة دموع ووجع:«..بابا…»

عمران سكت، عيناه اتملّت بالدموع كمان، وحضنها أقوى شويه، يحاول يكون سند ليها.

دهب حسّت بالدفء… بس الألم والخذلان لسه موجودين، والدموع نزلت أكتر.

السكوت بينهما كان كله كلام… كله مشاعر، وكل لحظة فيها حب ووجع وخوف من اللي جاي.

عمران مسك إيد دهب شوية، مش قوي… بس كفاية إنه يثبتها قدامه:
«قوليلّي… إنتِ كنتي فين؟ وليه كده فجأة؟»

دهب سكتت، دموعها نازلة على خدها، قلبها بيخبط بسرعة، ومش قادرة تبصله مباشرة.
«مش مهم… أنا دلوقتي… تمام…» همست بصوت واطي.

عمران اقترب أكتر، عيناه مليانة خوف وملهوف:
«مش تمام! مش هسيبك تقولِي مش مهم! إنتي جزء مني… وأنا لازم أعرف كل حاجة.»

دهب حاولت تبعد شوية، بس عمران مسكها بلطف، صوته صار صارم وموجوع:
«كل ثانية اختفيتي فيها… قلبي بيوجعني. دهب… لازم تعرفي إني مش هسيبك تحكيلي اي حاجة!»

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية المشاغبة والظابط الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم سلوي عوض (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top