رواية عشق بين بحور الدم الفصل الثلاثون 30 بقلم اسماء السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

العربيات الفخمة واقفة جنبهم، السواقين واقفين بانتظام، والموكب كله بيشبه الأفلام… حراسة، سيارات سود، أضواء، صوت محركات يملى المكان.

دهب كانت بتنزل على سلم الطيارة الخاص، كل خطوة تقيلة من الخوف والارتباك.

الجو حواليهم مشحون… الصمت بينهما كان مكثف، كلماتهم كلها محشورة في عيونهم.

فجأة، دهب تزعزعت، رجليها كانت بتتلخبط على السلم… كأنها هتقع.

أدهم، اللي كان نازل بعيد شوية، شافها بسرعة، جري عليها قبل ما أي حاجة تحصل، مسكها من خصرها بحزم.

دهب بصّتله للحظة، عيونها مليانة مشاعر مختلطة: خوف، اندهاش، وحب مكتوم.
بس بدل ما تقرب منه أكتر، بعدت إيده عن نفسها بخفة، وصوتها واطي:
«سيبني… مش محتاجة…»

أدهم ضم عينه:
«مش هسيبك تقعي، يا دهب.»

هي رفعت راسها بعيد، مش قادرة تواجهه، مسكت في الدرابزين بإيدها التانية.

الهواء حواليهم كان مليان توتر، ورائحة الطيارة والزيتون في المطار حسست اللحظة إنها بين الخطر والحمية مع بعض.

أدهم سكت، بس عينه ما زالت على وشها، قلبه مليان غضب وحب وقلق:
«ليه بتبعدي كده؟»

دهب سكتت، عينها على الأرض شوية، وبعدها رفعت راسها بسرعة، بصتله بس برود مصطنع:
«عشان كل حاجة… اللي بينا… مش لازم… دلوقتي.»

أدهم حاول يلمس يدها تاني، لكنها تحركت بخفة بعيد عنه.
اللحظة وقفت… كل السلم، كل عربيات الموكب، كل الضحكات والهمسات اختفت.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية جرح قابل للتجديد الفصل الخامس 5 بقلم سارة بركات - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top