رواية عشق بين بحور الدم الفصل الثلاثون 30 بقلم اسماء السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

عمران اتشنّج.
«أدهم؟!»

رمزي حاول يكون هادي:
«واحد من أكبر كبار البلد… وأكبر رجال الأعمال…»

عمران ركل كرسيه بخفة، وصرخ بصوت مليان قهر:
«يعني راحت عنده؟! وده مفيش حد يقدر يمسكه!»

رمزي قال له:
«لما روحنا نسأل قالوا لنا… إنه مسافر من أسبوع… هو ومراته.»

عمران وقف فجأة، ويده تضغط على المكتب:
«مسافر؟! وإحنا سايبينها هناك يعني اخدها وسافر؟!»

بدأ يتحرك في المكتب، رجليه بتطرق الأرض بعصبية:
«لازم آخدها… محدش يقدر يسيبها عند حد زي ده!»

رمزي قال له وهو يحاول يهدّيه:
«باشا… الهدوء أحسن… نفهم الموضوع الأول…»

عمران اتنفس بعمق، بس العينين لسه مولعة نار:
«نفهم؟! محدش فاهم حاجة! أنا هروح آخدها… مهما كان الثمن!»

سكت شوية، وبصّ على نافذة المكتب، القاهرة تحت رجليه، قلبه مولع خوف وغضب مع بعض.
«مش هسيب بنتي تتحرك في عالم ملوش ملامح… اللي حصل ده مش مقبول…»

رمزي وقف جمبه، عارف إن اليوم ده هيكون مليان مشاكل…

وعمران قلبه مليان قلق، بس عزمه اتشد: هو هيحل الموضوع… بأي طريقة.

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في مطار القاهرة، الجو مليان صخب، بس مفيش حد يجرؤ يقرب من العربيات اللي واصلة.

أدهم ودهب نزلوا من الطيارة، لبسهم رسمي بس هدوءهم كان بيحمل Tenson مش طبيعية.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشق بين بحور الدم الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم أسما السيد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top