أدهم اتنفس بعمق، عينه مولعة نار، ماسك قلبه:
— “I don’t care about the chaos. I’ll go through hell and back for her. You’ll all pay.”
«مش فارقة معايا الفوضى. هعدي النار والموت عشانها. انتو كل واحد هتدفع تمنه.»
شريف ضحك وهو بيحاول يخفف:
“Such determination… let’s see how long it lasts.”
«إصرار جميل… يلا نشوف هيمشي قد إيه.»
أدهم ضحك ضحكة قصيرة، كلها تحدي:
— “It will last until you all regret it. This ends tonight.”
«هيستمر لحد ما كل واحد فيكم يندم. الليلة دي هتنتهي.»
ريتشارد ضحك ضحكة أخيرة، وختم المكالمة:
“See you soon, Adham. The night is young.”
«أشوفك قريب، أدهم. الليل لسه طويل.»
أدهم قلب السماعة، وشد الدريكسيون تاني…
العين مولعة نار، والقلب مش قادر يهدى…
الليلة دي فعلاً حرقته، وكل ثانية بتقرب من الانتقام.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند دهب……..
المخزن كان هادي زيادة عن اللزوم…
هدوء يخوّف، لمبة صفرا بتترعش، والهواء تقيل كأنه شايل سر كبير.
دهب كانت قاعدة على الارض، ضامة رجليها على نفسها، طرحتها مهدلة، عينيها تايهة بس قلبها صاحي وموجوع.
بتحاول تهدى، تحاول تقنع نفسها إن اللي هي فيه ده كابوس وهي هتفوق.
الباب اتفتح فجأة.
دخل فارس.
خطواته كانت بطيئة، محسوبة، عينُه عليها مباشرة.
قرب منها، وهي حسّت بالخطر قبل ما يوصل.
مد إيده وشد طرحتها مرة واحدة.
دهب انتفضت وصرخت.
— سيبني! إنت بتعمل إيه؟!