شاف الاسم… ريتشارد.
رفع السماعة بسرعة:
— “ألو؟”
صوت ريتشارد جه من الطرف التاني، بضحكته الباردة والخبيثة:
“Hello, Adham. I see you finally found some time to breathe.”
«أهلاً، أدهم. شايفك أخيراً لقيت شوية وقت تتنفس.»
أدهم شد يده على الدركسيون، صوته واطي لكن كله غضب:
— “I know what you did. All of you.”
«عارف إنتو عملتوا إيه. كل واحد فيكم.»
ريتشارد ضحك بصوت طويل، وكأن الصوت نفسه فيه تهديد:
“Oh, we’re proud of our work. You should be too… it’s quite a masterpiece.”
«أوه، إحنا فخورين بشغلنا. وانت كمان لازم تكون هنا… ده تحفة بجد.»
أدهم قبض على الدريكسيون بعنف، ضربه مرة واحدة، كل العربيات حوالينه اتصوتت:
— “I’m coming for every single one of you. Don’t think I won’t.”
«هجي على كل واحد فيكم. ومتفكرش إني مش هعملها.»
ضحك ريتشارد بصوت أعلى، مستمتع بالغضب اللي باين على أدهم:
“That’s the spirit, Adham. But remember… the game is just starting.”
«دي الروح، أدهم. بس افتكر… اللعبة لسه مبتديتش غير دلوقتي.»
فارس ضحك خفيف من الخلف:
“He thinks he can stop us?”
«فاكر يقدر يوقفنا؟»
حاتم اتدخل:
“Don’t underestimate the chaos, Adham.”
«ما تقللش من الفوضى، أدهم.»