صرخت وهي بتعيط:
— أدهم هيجي! سامعني؟! هييجي وهيهد الدنيا عليكم!
حاتم وشريف كانوا سامعين الكلام، وكل كلمة بتدخل دماغهم تقيلة.
ريتشارد كمل، صوته بارد:
“Adham El-Garhy will not reach you.”
«أدهم الجارحي مش هيوصل لك.»
هزّت راسها بعنف، صراخها قطع المكان:
— كداب! إنتوا متعرفوش أدهم!
ريتشارد لف حوالين الكرسي ببطء:
“You’re not here because of him.”
«إنتِ مش هنا بسببه.»
وقف قدامها مباشرة:
“You’re here because of André Capone.”
«إنتِ هنا بسبب أندريه كابوني.»
جسمها كله ارتجف، بس صوتها طلع متحدي:
— مين أندريه ده؟! أنا مرات أدهم الجارحي!
حاتم بلع ريقه، وشريف همس:
— الكلام ده خطر…
ريتشارد ابتسم ابتسامة خفيفة:
“The moment he knows you exist…”
«من اللحظة اللي يعرف فيها إنك موجودة…»
قرب وشه منها أكتر:
“This war will begin.”
«الحرب هتبدأ.»
صرخت بكل قوتها:
— إنتوا اللي بدأتوا! وإنتوا اللي هتدفعوا التمن!
ريتشارد لف ضهره وهو ماشي:
“Prepare her.”
«جهّزوها.»
حاتم وشريف فهموا المعنى، والقلق بان في عينيهم.
فارس رجع يقف قدامها، وهي بتبصله بنار وخوف.
والباب اتقفل…
وصوت القفل قال إن اللي جاي
أقسى بكتير.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند ادهم…….
الشوارع كانت بتعدي جنبه وهو سايق كأنه مش شايفها…
الكلاكسات، الناس، الإشارات، كله بقى ضوضاء ملهاش معنى.
إيده كانت قابضة على الدركسيون لدرجة عروقه باينة، وعينه مليانة جنون.