رواية عشق بين بحور الدم الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم اسماء السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

هزت راسها بنفي، وصوتها خايف:
“I am Adham El-Garhy’s wife.”
«أنا مرات أدهم الجارحي.»

اتوترت نبرته لحظة، بس حاول يخبي ده بابتسامة:
“You’re lying.”
«إنتِ بتكذبي.»

قربت منه وهي مربوطة، عينيها نار:
“If Adham knows you touched me…”
«لو أدهم عرف إنك لمستني…»

وقفت، بصت له بوعيد، وكملت بصوت مرعب:
“He will end you.”
«هيخلص عليك.»

ضحك ضحكة قصيرة، بس كان فيها عصبية:
“Adham El-Garhy doesn’t scare me.”
«أدهم الجارحي ما يخوفنيش.»

صرخت فيه، لأول مرة الخوف يتحول غضب:
“You don’t know who you’re dealing with!”
«إنت ما تعرفش إنت بتلعب مع مين!»

سكت…
وبص لها بتمعن،
وبعدين قال ببطء قاتل:
“Then you don’t know who André Capone is.”
«يبقى إنتِ ما تعرفيش مين أندريه كابوني.»

قرب أكتر، صوته واطي بس سام:
“The Wolf of Death.”
«ذئب الموت.»

اللقب نزل على قلبها تقيل،
بس حاولت تفضل واقفة:
“I don’t belong to him.”
«أنا مش تبعه.»

ابتسم ابتسامة خبيثة:
“You do now.”
«بقيتي.»

اتقفل الباب بصوت عالي،
والقفل رن في المكان زي حكم.والعربيه اتجهت لداخل المخزن المهجور،،،
وهي لوحدها،
بين اسمين تقال…
أدهم الجارحي
وأندريه كابوني
وفهمت إن اللي جاي مش اختيار…ده حرب …

…….. بعد مده
باب المخزن الحديد اتفتح بعنف…
ودخلوا واحد ورا التاني: فارس، حاتم، شريف، عامر.
المكان ضيق، نور لمبة صفرا ضعيف، والهوا تقيل.
كانت مربوطة على كرسي، إيديها ورا ضهرها، قلبها بيدق بجنون.
فارس قرب منها، عينه جامدة، ومسك فكها بإيده وهو بيجبرها ترفع وشها.
صرخت :
— سيبني! إنت مجنون؟! أدهم مش هيسيبني! والله ما هيسيبني!
حاولت تفلت، الكرسي اهتز، صوت السلاسل علا.
حاتم وشريف بصّوا لبعض في توتر… عامر واقف ساكت.
ريتشارد دخل بهدوء قاتل، صوته لوحده ملي المكان:
“Enough.”
«كفاية.»
فارس ساب فكها على مضض، وهي شهقت ونَفَسها متلخبط.وهو فضل باصصلها بطريقه مقرفه
ريتشارد قرّب خطوة، وبص لها من فوق لتحت:
“You’re still saying his name.”
«لسه بتنطقي اسمه.»

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية غيرت حياة الشيطان الفصل التاسع عشر 19 بقلم ندا الشرقاوي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top