بيتجه نصف الحراس للسيارات وبيخرجو وادهم بيركب عربيته وعرفه بيركب معاه وبينطلقوو…..
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في مكان اخر……
ريحة مخنوقة، وصوت عربية ماشية بسرعة، وهي مربوطة ومش شايفة غير سواد.
قلبها كان بيخبط في صدرها كأنه عايز يهرب قبلها.
حاولت تتحرك، السلسلة خبطت في بعض،
الضلمة كانت لازقة في الروح،
وصوت العربية وهي ماشية بسرعة يخوّف أكتر من السكون.
قلبها بيدق بعنف، وإيديها مربوطين، وكل نفس بيطلع بصعوبة.
العربية فرملت فجأة…
باب اتفتح.
الصوت كان بارد… مفيهوش ذرة رحمة.
“Wake her up.”
«صحوها.»
رشّة مية خلتها تنتفض، شهقة طلعت منها،
عينيها اتفتحت على نور خافت،
وأول وش شافته خلاها تتجمد.
واقف قدامها، طويل، ملامحه قاسية،
ابتسامة باردة على شفايفه.
“Good evening.”
«مساء الخير.»
بلعت ريقها، حاولت تبان ثابتة، بس صوتها خانها:
“Who are you?”
«إنت مين؟»
قرب خطوة، صوته هادي بس تقيل:
“Richard Nixon.”
«ريتشارد نيكسون.»
قلبها خبط أقوى، بس رفعت دقنها:
“Why am I here?”
«أنا هنا ليه؟»
سكت لحظة، وبعدين قال بثقة مستفزة:
“Because you’re André Capone’s wife.”
«عشان إنتِ زوجة أندريه كابوني.»
اتسمرت مكانها، وبعدين قالت بستغراب:
“Who is André?”
«مين أندريه؟!»