نور العربية يقطع الضلمة، وأدهم نازل بهدوووء غريب… الهدوء اللي بييجي قبل العاصفة.
شايل أسلحة حديثة، مش بيجري، ما بيستعجلش، كل خطوة محسوبة.
الرجالة اللي برا أول ما شافوه اتلخبطوا.
قبل ما حد ينطق، أدهم رفع السلاح وضرب طلقات بدون صوت لانهم مركبين كاتم صوت في اسلحتهم في جميع الي واقفين وعامر وحاتم وفارس وشريف طلعتو اسلحتهم وادهم بصلهم بنظره اقسمو انهم من الرعب قلوبهم ارتجفت
الكل وقع على الأرض، صريخ، رعب، وأصوات بتترجّى.
— “ولا واحد فيكم يتحرك.”
صوته كان واطي… بس مرعب.
فارس، حاتم، عامر وشريف اتجمدوا مكانهم.
وشوشهم شاحبة، عرق، ونَفَس مقطوع.
أدهم قرب منهم، بصّ لهم واحد واحد، بابتسامة جانبية تخوّف:
— “قوموا… واحد واحد… عالجوّه.”
دخلهم قدّامه زي العيال، من غير ما حد يجرؤ يعاند.
كل واحد فيهم حاسس إن الغلطة هنا تمنها عمر كامل من الندم.
جوا المخزن…
دهب مربوطة، جسمها بيرتعش، ودموعها نازلة.
ريتشارد واقف قدامها، صوته بارد وهو بيضغط عليها نفسيًا:
“Scream if you want… no one will hear you.”
«اصرخي زي ما تحبي… محدش هيسمعك.»
دهب انفجرت في الصراخ:
— “أدهمممم!”
ريتشارد ضحك بسخرية، ولسه مش عارف إن اللعبة اتقلبت:
“He’s not coming. You’re alone.”
«مش جاي. انتي لوحدك.»