دهب كانت بتعيط بانهيار، جسمها كله بيتهز.
بصّت على معدتها، حضنت نفسها، صوتها مكسور:
— يعني… كل ده؟
ريتشارد وقف، بص لها باحتقار واضح:
“That’s why I hate him.”
«وعشان كده بكرهه.»
“He took everything.”
«أخد كل حاجة.»
“And still stands.”
«ولسه واقف.»
دهب بعدم تصديق:
“He… he’s really a mafia leader?”
«هو… هو فعلاً زعيم مافيا؟»
ريتشارد ضحك ضحكة طويلة، فيها استهزاء وخطورة:
“A leader? He’s a king in his world.”
«زعيم؟ ده ملك في عالمه.»
دهب صرخت صرخة صامتة، حضنت نفسها، دموعها نازلة بحرقة:
“No… no…”
«لأ… لأ…»
دهب قعدت على الأرض، جسمها كله بيرتعش، صوتها واطي:
“How… how can one man be this… unstoppable?”
«إزاي… إزاي ممكن واحد يكون… مستحيل يتوقف؟»
ريتشارد ضحك ضحكة قصيرة، كأن الحقيقة نفسها مضايقاه:
“Because he’s Adham El‑Garhy. And you just realized it.”
«عشان ده أدهم الجارحي. وإنتي لسه فهمتي الحقيقة.»
دهب فقدت القوة، قعدت على الأرض، دموعها نازلة من غير صوت.
الحقيقة نزلت عليها زي جبل…وأدهم اللي كانت تعرفه
طلع شخص تاني خالص.
والمخزن…
شهد لحظة انهيار…..ملهاش رجوع.
دهب بصتله بدموع ووجع:
“Who… who did they ally with?”
«مين… مين اتحالف معاهم؟»