في اللحظة دي، فارس حس إن حد يقف قدامه…
ريتشارد دخل فجأة، عينيه مركزة، صوته واطي بس مليان تهديد:
— “Enough, Fares.”
«كفاية يا فارس.»
فارس اتوقف، بس عينه لسه مولعة نار:
— مش هسيبها كده… ده حق لما هو ضربني…
ريتشارد قرب منه خطوة، وحط إيده على صدره، ضغط بسيط، صوته صارم:
— “You forget who’s in charge here. Step back.”
«نسيته مين اللي ماسك الحكم هنا. ارجع ورا.»
حاتم وشريف واقفين جمبه، عينيهم على الموقف، خايفين بس مش قادرين يتحركوا.
فارس شد نفسه، وحاول يتحدى، لكن صوته خرج باهت:
— مش هيه… مش هسيبها…
ريتشارد ابتسم ابتسامة قصيرة وخبيثة، قريبة من الخطر:
— “You think your anger scares me? You’re just a piece of the game.”
«فاكر إن غضبك يخوفني؟ انت مجرد جزء من اللعبة.»
فارس اتوتر أكتر، قلبه بيخبط، بس رجله ثابتة:
— مش مهم… مهما حصل… دهب مش هتبقى لعبتك.
ريتشارد قرب أكتر، صوته واطي بس القطع فيه واضح:
— “Step away, or you’ll regret it. I control everything in this room.”
«ابتعد، وإلا هتندم. أنا ماسك كل حاجة في الغرفة دي.»
دهب بقت شايفة الموقف كله، عينيها مليانة دموع وخوف:
— أدهم… لو كنت هنا…
كأنها بتناديه بصمت.
فارس حاول يتحدى تاني، بس ريتشارد حرك يده ناحية كتفه بقوة خفيفة:
— “I warned you. Back off.”
«حذرتك. ارجع ورا.»