رواية عشق بين بحور الدم الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم اسماء السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أدهم وقف.
الكلمة نزلت عليه تقيلة.
كمّلت من غير ما تستناه يرد:
«وعايزاك… تطلقني. أنا مش هقدر أعيش مع زعيم مافيا… مع ذئب الموت. ده مش صح، لا ليا ولا ليك.»

سكت.
ولا كلمة.
وشه بقى حجر، بس عينيه كانت بتخونه. باين عليه إنه عايز يتكلم، عايز يشرح، يبرر، ينفي، بس الكلمات كانت خانقاه.

فتح بقه كذا مرة، يقفل تاني.
نَفَسُه عالي، وصدره بيطلع وينزل بسرعة.
وفجأة…
انفجر.
«اسكتي بقا! اسكتي!»
صوته علا عالي، هزّ الجناح كله.

قرب خطوة واحدة وهو بيصرخ:
«فاكرة نفسك فاهمة كل حاجة؟ فاكرة إنك حكمتي وخلاص؟!»

بس ما استناش رد.
لفّ بعصبية، شدّ الباب وفتحه بعنف، وصوته كمل وهو خارج:
«اسكتي… قبل ما أقول كلام أندم عليه.»
الباب اتقفل وراه بقوة.
ودهَب فضلت مكانها، قلبها بيرتعش، وصدى صوته لسه في ودانها…
وهو، برا الجناح، واقف في الممر، حاسس إن أول مرة يطلع من معركة وهو مهزوم.

الباب اتقفل، دهب ما استحملتش.
رجليها خانتها، ونزلت على الأرض جنب السرير، ضهرها متسند، ودموعها انفجرت مرة واحدة.

كانت بتعيّط من غير صوت في الأول، وبعدين العياط بقى شهقات، إيدها على قلبها كأنها بتحاول تلِمّ كسرة جواها.
حاسّة إنها اتكسرت… كسرة مالهاش لزق.

حاسّة إنها فهمت كل حاجة متأخر، وإنه مستحيل… مستحيل يرجع زي ما كان.
«أنا… أنا حبيتك ليه؟»
قالتها وهي بتعيّط، صوتها مبحوح، ووشها مدفون بين إيديها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وغابت شمسها الفصل الثالث 3 بقلم مايسة ريان - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top