الدموع مسكت وشها كله، صوت العياط كان عالي ومكسور، والجو كله اتشح بالصدمة.
رانيا واقفة جنبها، حاسة بكل حاجة… بس مصدومه
رانيا وقفت قدام رقية، عيونها مليانة دهشة وخوف، بصّت فيها بكل حزم وقالت بصوت واطي:
«حامل… من مين يعني؟»
رقية خدت نفس عميق، دموعها لسه سايبة وشها، وحاولت تقول بصعوبة:
«من… من غالب… أخوكي.»
رانيا اتصدمت تمامًا، رجليها رجّوا شوية، وصوتها كاد يختنق:
«إز… إزاي… من… غالب؟!»
رقية سكتت، العياط مسكها من جوه، كل كلمة كانت بتنزل عليها زي حجر، والجو كله اتشلّ… صمت رهيب ومليان صدمة وغضب وارتباك..