رواية عشقت كفيفة الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم رنا هادي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لتشاور له كى يدلف الى الغرفة التى اوقفته امامها، لينظر هو اليها اولا باستغراب من ثم ينظر الى البال المغلق ليمد يده يمسك بمقبض الباب يفتحه بينما هى تنظر اليه بابتسامه عاشقة تتمنى لو يفهمها ويفهم عشقها له لكن يكفيها ان تكون بجانبه لا تريد غير ان تقضى حياتها وهى تنظر اليه وان يكون لديه طفل منه يحمل ملامحه ويأخذ صفاته الحنونه….
لتفيق من تخيلاتها على صوته المتفاجأ وهو يقول بشئ من الحماس وهى ترى ابتسامته الجانبيه التى لا تزيده الا وسامه فوق وسامته التى تفقدها صوابها
=Wow, das bist du, wenn du jung bist
لكن ما لبثت الا وقد عقدت حاجبيه بتساؤل عندما سمعته يتحدث بلغه لم تفهمها لتردف قائلة بتساؤل
=انت بتقول ايه مفهمتش؟!
لينظر لها مالك وكأنه تذكر انها معه ليحمحم حتى يخرج صوته بنبرة جديه الا انه خرج بصوت متحمس
= sorry
بس اتفاجأت من الصورة دى انتِ وانتِ صغيره؟
لتعيد هى خصلات شعرها المتمردة خلف اذنها وهى تخفض رأسها بخجل وقد توردت وجنتيها
=دى لما كان عندى 5 سنين كنت…..

قاطعها هو بسؤاله =هو انتِ شعرك اصفر طبيعى كدا ولا انتِ بتصبيغيه من زمان
لتردف بسرعه وهى تتحس شعرها وكأنها تصحح معلومه خاطئة فى حق شئ مهم
=لا والله دا شعرى انا عمرى ما صبغته ابدا
مالك بنفس ابتسامته وهو يعيد نظره الى تلك الصورة التى تأخذ حيز كبير من الحائط
=خلاص انا بس بسأل
ليصمت كلا منهما هو ينظر بشرود الى صورتها وهى صغيرة وهى تنظر اليه بهيام وشغف، ليلتفت فجأه اليها بعد لحظات من وضعهم الصامت يردف بسؤاله
=بس مين مهاب دا محدش قالى
للحظة لم تستوعب هى ما قاله او عن ماذا يتحدث هى كانت مغرمه به وتتأمله، ليأتى هو بكل بساطه يسألها عن مهاب !!..
لتتحدث هى بصوت حاولت ان يخرج منها واضحا فهى الى الان مازالت تشعر بالتوتر والخجل والارتباك منه
=يبقى ابن السواق بتاع جدو بس لما مات جدو اخدو وراه معلنا احنا التلاته، بس لما كبر اصر انه يشتغل سواق لجدو زى باباه الله يرحمه
ليوما مالك براسه قائلا بهدوء ونبرة جادة
=الله يرحمه، بس هو كان عايزك فى ايه لما كنت فى البلكونه
عجز لسانها عن النطق للحظات تتسأل من أين له ان علم بأنها كانت تتحدث مع مهاب؟ بل من أين له ان يعلم بأن مهاب حدثها؟ ألم يكن فى الشرفة يتحدث فى الهاتف؟!
وما يوترها اكثر هى نظراته الثاقبه عليها حسنا هى لم تفعل شئ ولم تتخطى حدودها معه لما التوتر اذاً
لتردف قائلة بهدوء
=قالى نطلع ونسيب جدو عشان يرتاح فانا قولتله انى هستناك وبعد كدا انت ناديت عليا…….
قاطع حديثها هو صوت رنين هاتف مالك، لينظر الى المتصل ليجدها اخته ملك مم تهاتفه ليعبث بوجهه فهو حقا قد نسى أمرها وانها كانت بالجامعه فمن المؤكد انها عندما عادت استغربت خلو المنزل، ليشير الى تولين بالانتظار ويستقبل المكالمه سريعا يلتفت يعطيها ظهره
=حبيبتى معلش……
سقط لفظ التحبيب على مسامع تولين وكأنه خنجر مسموم قد غرز بقلبها بكا قسوة، لتبدء الشكوك والتساؤلات تعود من جديد اهذه تلك الفتاة التى كان يحادثها بغرفة المكتب؟ التلك الدرجة هى لا تعنى له شئ؟ با الله ما تلك الآلام التى سكنت قلبها؟ فقط منذ ساعات قليلة كانت تنعم بحنيته عندما كانت بين ذراعيه! ايجب ان تكون مصابه او متألمه لتشعر بحنانه واحتوائه لها، لم تشعر بتلك الدموع التى سالت فوق وجنتيها لم تنتبه الا عندما أطلقت شهقة متألمه لم تستطع كتمانها
ليلتفت اليها مالك بسرعه ولهفة وعندما رأى دموعها سارع بالحديث عبر الهاتف
=ملك خلاص انا كلها ساعه بالكتير واكون عندك بس متنزليش لحد ما ارجع
ليغلق الخط من بعدها يتجه اليها بلهفه وقد آلامه مظهرها الباكى وعيونها التى اصبحت حمراء من كثرة البكاء ليحيط وجهها بكفيه يسألها بقلق واضح
=مالك فى أيه؟ فى حاجة وجعاكى؟ طب بتعيطى ليه دلوقتى ؟!
لتردف هى بصوت متلعثم باكى وهى تنظر الى عينيه ببراءة
=انت كنت بتكلم ملك صح؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لعبة الحب الفصل السابع 7 بقلم سلسبيل أحمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top