رواية عشقت كفيفة الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم رنا هادي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قاطعها هو قائلا بشئ من الذهول
=انا بتبقى مبسوطه معايا
ابتسمت هى بخفه قائلة بخجل
=مع اللى بحبهم بصفه عامه
مط هو شفتيه بابتسامه جانبية بسيطة، يقوم بتمرير انامله فوق وجنتيها، لم يقتنع بما قالته له لذلك قاطعها فهو يكره الكذب ولا يريد ان تكمل كذبتها يعلم أن سبب رفضها للسفر معه هو غير ذلك السبب الذى قالته، لكنه لن يضغط عليها وبنفس الوقت سيقنعها للسفر لكن ليس الآن، يعلم انها بريئه ونقيه من الداخل ليس لها اية ذنب فيما يحدث، وهو يريدها هكذا بنقاؤها وصفاؤها الداخلى..
ليقترب منها ببطئ ملتهمً شفتيها بقبلة عاصفة اذابتها واذابت كل الحواجز بينهم جعلتها تنسى اى حديث قد يقال بينهم فى تلك اللحظة ليغيبا سويا فى عالم ليس به احد اخر سواهم وحديثهم الذى قيل بينهم دون النطق حرف واحد
_______________
حتماً لست اجتماعي ولا أريد أصدقاء أنني أناني جداً ولست مستعد للتفكير بأي احد او حتى سماعه 🖤!
_______________
=دكتور عدى قاعد لوحدك ليه كده؟
تلك الكلمات التى نطق بها مهاب وهو يقترب ليقف بالقرب من مكان جلوس عدى الذى كان يجلس وينظر الى حديقة القصر بشرود
ليخرج عدى من شروده على صوت الاخر ليخرك رأسه بالنفى وكأنه يخرج عقله من ما كان يفكر به
=مفيش عادى، قولى انت جدى نام ولا ايه
ليومأ له مهاب قائلا بجديه =ايوة نام ربنا يكمل شفاه على خير بس بردوا كان الأفضل ننقله المستشفى حالته مش هتستحمل
ليجيبه عدى بقلة حيلة
=اديك شوفته رفض ازاى انه يسيب البيت، اهم حاجة امير وتولين ميعرفوش حاجة عشان ميزعلش
ليردف مهاب وهو يمط شفتيه بتفكير
=تمام بالاساس محدش يعرف غيرنا احنا الاتنين والدكتور ربنا يسترها ويشفيه، يلا انا همشى ولو فى اى حاجة ياريت حد يبلغنى
ليوما له عدى وهو يدعوا بداخله الله ان يستجيب ويشفى عاصم لهم، لم تمر 10 دقائق الا وقد دلف كبير حراس القصر اليه قائلا بأحترام

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنا ووشمي وتعويذة عشقك الفصل الثالث 3 بقلم هدي زايد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top