بينما مصطفى كان يستمع اليه وهو يمسك بقبضته لأمير فى محاوله منه ان يحلها عن عنقه، لكن محال فيد امير تقبض على عن*قه وبقوة، ليبدأ لون وجهه يصبح شا”حب كشحوب الأم*وات وهو يحاول ان يلتقط انفاسه وبنفس الوقت يستمع الى كلام امير وعندما انهى الاخير حديثه تركه ليسقط مصطفى بقسو”ة فوق الارضيه ليتركه امير ويرحل بكل ثقه كعادته وكأنه لم يكن على وشك قت*له، ليتوقف بمكانه لكنه لم يلتفت عندما سمع صياح مصطفى وهو يقول بنبرة غاضبه لكنها ضعيفه من اثر لهاثه الحاد
=هتخسر يا امير، هتخسر غرورك هيخسرك كل حاجة وربنا هيكسر قلبك زى ما كسرت قلبى
تلك الكلمات جعلته يثبت بمحله وضر”بات قلبه قد زادت للحظه لكنه تنفس بعمق ليزفره بطول، بينما عقله يدور فى جميع الاتجاهات يشعر بالغضب من كل شئ الان قد وضح له لما كان رفضها على حضورهم الى هنا، انهيارها كان لتذكرها لذكرياتها مع خطيبها السابق وهو كالابله كان يظنها منهارة بسبب كونها كفيفه، كم كان ابله عندما فكر بأن يبنى معها حياة زوجيه، هى الى الان لازالت تحب ذلك المدعو بمصطفى، وهو منذ لحظات معترف لنفسه بحبها، سيحاسب الكل على هذا الهراء الذى يحدث وبالاخص هى سيحاسبها على عدم أخبارها له بسر المكان هو لم يقتنع سابقا بحجتها كونها لن يفرق معها المكان فالاثنين واحد، وهو الساذج جاء بها الى هنا حتى تعتاد عليه وان يكسر جو الروتين وان يمحو من عقلها فكرة ان زواجهم كان صفقة .