ليقاطع اندماجه هذا هو ذلك الصوت الساخر الذى يعرفه جيدا ويعرف صاحبه
=يا اهلاً يا اهلا بأمير بيه الشهاوى، دى القريه نورت والله بس مش تبلغنى انك انت … والمدام هتقضوا القريه عندى هنا كنا ظبطنها ووضبناها
لم يكلف امير نفسه ليرفع رأسه اليه بل اكتفى بابتسامه ساخرة عندما انتبه الى صعوبة نطقه بكلمة “مدام”، ليعود مرة اخرى الى الانشغال بعمله بدقه بينما الاخر اشتعلت نيران الغضب والغيظ عندما تجاهله ليردف قائلا بفحيح كفحيح الافعى وعينيه قد اسودت تماما من الغضب
=بس مش عيب عليك تجى تقضى شهر العسل بتاعك فى نفس القريه اللى انا ومراتك كنا متفقين نعيش فيها، لا ومش كدا بس دا اسم القريه اسم مجمع من كل اول حرف فى اسمينا حتى اسامى ولادنا، تحب اقولهالك ولا انت حظرته……
وقبل ان ينهى باقى حديثه الس” ام كان امير قد انتف”ضت من مكانه بأقل من ثانيه يق”بض بيده فوق عنق مصطفى يضغط عليها بقوه ليردف هو هذه المرة قائلا بنبره حادة كالسيف لكنها بنفس الوقت لا تتخلى من البرود والثقه قائلا
=اسم مراتى لو جه على بالك او حتى فكرت فيه لحظه يا مصطفى يا مرشيدى هقت*لك بأيدى وانت اكتر واحد عارف ان الشهاوى مش بيه’دد عشان يه”دد، بيه’دد عشان ينفذ، وانت اكيد لسه فاكر انى نفذت كلامى وحر*قت قلبك، متخلنيش انفذه المرادي واقت*لك.