الان سارة هى حبيبته وزوجته، سيبدأ معها من جديد سيبنى حياة زوجيه ويكتب قصة لحبهم تكون هى بطلتها ويحكيها لأولادهما، لن يتركها لن يمل او يتكاسل عن مساعدتها فى اى شئ سيظل معها وبجانبها
هذا ما حدث به امير نفسه فى حماس وهو يسير لترتسم ابتسامه حماسيه وهو يتخيل حياتهم فى المستقبل، لياقطع تخيلاته وتفكيره هو رنين هاتفه الذى عبس ما ان رأى اسم المتصل الذى كان “إيمان” مساعدته الخاصه بالعمل ليستقبل المكالمه قائلا بجديه
=ايوة يا إيمان
لتجيبه إيمان بعمليه من الجهة الاخرى
=بعتذر يا امير بيه على الازعاج بس حضرتك نسيت السفرية الخاصة بألمانيا عشان المشروع الجديد، انا أجلتها لأسبوع عشان جواز حضرتك بس خلاص فاضل يومين يعنى بعد بكرا لازم يكون حد من الشركه عندنا فى المانيا
ليغمض امير عينيه بغضب من نفسه فقد نسى تماما امر تلك السفرية، لكنه الان لا يستطيع السفر ويترك زوجته سارة وحدها ليردف قائلا بجديه
=تمام يا إيمان ابعتيلى الاول كل الأوراق اللازمه على الايميل وانا هبلغك على بليل من اللى هيسافر بس جهزى كل حاجة بجانب team الصفقة
لتجيبه ايمان بعمليه من الجهة الاخرى
=تحت امرك يا فندم، واعتبر كل حاجة اتنفذت.
ليغلق امير الخط بعد سماع جملتها الاخيره، ويتحرك باتجاه الكافيه، ليطلب من النادي قهوة ويبدأ بالعديد من المكالمات الخاصة بعمله وقد ارسلت ايمان له الملفات على الاميل الخاص به ليغرق فى مكالمات وحساباته الخاصة بالعمل وخاصةً لتلك الصفقة.