رواية عشقت كفيفة الفصل الثلاثون 30 بقلم رنا هادي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ليبتسم حازم بسعادة قائلا
=فى مصلحتها طبعا، انتِ متعرفيش هو بيحبها قد ايه

انهى جملتها وهو ينظر الى عينيها مباشرة بنظرات لم تفهمها هى ليبدأ لها فى سرد ما يجب عليهما ان يفعلا ليجمعا مروان وملك معا .

______________

ونحنُ الذينَ تقومُ القيا”مةُ بداخلنا، وملامِحُنا لا تظهرُ عليها سِوى الاتزان، سلامٌ لَنا حتى يَف’نى السَلام 🖤
______________

يسير بثقه وكبرياء غير جديد عليه وكانت نظرات الفتيات تنصب عليه بالاعجاب لهذا الوسيم لكنه لا يبالى بهم فقد اعتاد على ذلك، يتذكر ذلك المشهد فى مخيلته عندما صدمت به سارة كان يسير بنفس الطريقه، من يصدق ان الفتاة الذى كان لا يطيق ان يسمع اسمها فقط هى الان زوجته وحبيبته…

ليتوقف بمكانه فجأة وسؤال واحد يدور بعقله
“هل احبها؟!”

لا يعلم كيف يجيب على ذلك السؤال هل سيعشق مر’ة اخرى، هى سيسمح بأن تدلف امر’أة اخرى الى قلبه، هل نسى اول حب بحياته ماذا حدث له؟
“هل نسيت ميادة وماذا فعلت بك يا امير؟”

لكن سارة غير ميادة تماما تلك الفتاة التى قد تعرف عليها عندما كان بالجامعه يتذكر حبه لها وما كان يفعله ويقدمه لها..

وبالنهاية ماذا؟! يتضح له انها كانت تقترب منه فقط من اجل ماله وسلطته وانها فى الاصل مخطوبه لرجل غيره (متفقين) معا انها تقوم بالنص’ب عليه وهو كالا”بله كان يريد ان يتقدم لها بعد تخرجه، لكن الله أراد أن يكشف له حقيقتها قبل ان يقع فى شباكها اكثر من ذلك، ليجعلها “عبر’ة لمن يعتبر” كما يقال لم يكتفى الا بعد ان ألقاها هى وذلك المدعو بخطيبها فى الس’جن ليتع’فنا معاً، ليأتى ذلك الصوت مع’نفا له محدثا له بأن سارة غير فى التربيه والشكل والتعامل وكل شئ، هو لم يعا”شر سارة الا مده اقل من شهر لكنه لم يرى منها الا الخير والطاعه يتذكر محاولاتها فى مساعدته بقدر مستعاطها، لكنه لا يعطى لها الفرصة يخاف عليها وبشده قلبه يؤ’لمه عندما يرى دموعها، كم آلامه شعوره بالع’جز عند انهيارها صباحًا، لم يتركها الا عندما هدأت تماما لتغفو مرة آخرى، والان ماذا يا امير ؟!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية نار وهدان كامله ( جميع الفصول ) بقلم شيماء سعيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top