رواية عشقت توأم زوجي الفصل الرابع 4 بقلم صباح عبدالله – مدونة كامو – قراءة وتحميل pdf

رواية عشقت توأم زوجي الفصل الرابع 4 بقلم صباح عبدالله

رواية عشقت توأم زوجي الجزء الرابع

رواية عشقت توأم زوجي البارت الرابع

عشقت توأم زوجي
عشقت توأم زوجي

رواية عشقت توأم زوجي الحلقة الرابعة

في كافيتريا – عند ذيناد وهشام

ذيناد (بصدمة):
إنت بتقول إيه؟! أكيد عاوز تنقذ صاحبك… صح؟

هشام (بهداوة وثبات):
لأ يا ذيناد… زياد مظلوم. مش هو اللي اغتصبك… ده أخوه التوأم زين زين مريض نفسي، عنده صراع، ولما اتهجم عليكي ماكانش في وعيه. وزياد أول ما عرف، دور عليكي كتير… وكان مقرّر يتجوزك ويستر عليكي. بس فجأة ظهرت واحدة طمعانه في الفلوس، وقالت إنها إنتي!

ذيناد (بصدمة وارتباك):
قصدك إيه… إن زياد خاطب على أساس إني أنا؟!

هشام (مؤكد):
بالظبط كده. هو كل قصده يصلّح غلطة أخوه… وهو نفسه مظلوم وشايل مسؤولية مش بتاعته. وأنا لما فهمت من كلامك إنك ناوية تعملي حاجة… جيت أفهّمك الحقيقة قبل ما تأذيه.

ذيناد تقوم فجأة، ملامحها متوترة جدًا، وهي بتقول بصوت عالي:

ذيناد (مذعورة):
يا نهار اسود!… لازم ألحق المحامي قبل ما يقدّم الملف للحكومة!

هشام (مستغرب وقلقان):
ملف إيه؟ مش فاهم!

ذيناد تجري بسرعة ناحية الباب وهي بتقول:

ذيناد (مستعجلة):
مش وقته يا هشام… لازم نلحقه قبل ما يعمل حاجة!

هشام يقوم بسرعة ويجري وراها، وهو بيقول بصوت عالي:

هشام
طيب استني… أنا جاي معاكي!

في القسم

زياد في مكتب النيابة، بيكلم الظابط وهو مصدوم.

زياد:
حضرتك بتقول إيه؟ أنا مش فاهم حاجة بجد. صفقة إيه اللي عملتها؟ أنا أيوه بدخل باسم شركتي صفقات كتير، بس ولا مرة حصل اللي حضرتك بتقوله، وأنا بنفسي مستحيل أوافق على حاجة زي دي.

الظابط (بهدوء):
للأسف يا أستاذ زياد إحنا معانا دليل يثبت إنك فعلاً مصدر لحوم ملوثة باسم الشركة، وكمان توقيعك موجود عليه.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اون فاير الفصل الرابع 4 بقلم منه سلطان (الرواية كاملة)

زياد (باستغراب):
دليل إيه ده؟ وتوقيع إيه؟ ممكن أشوفه؟

الظابط يطلع الملف ويده لزياد وهو بيقول:
الظابط:
أكيد، اتفضل.

زياد يبص في الملف بصدمة وهو بيقول:
زياد:
لا مستحيل… صدقني يا حضرتك، مافيش حاجة من دي حصلت. وحتى أنا ما دخلتش صفقة لحوم من شهرين، والتاريخ هنا من أسبوع بس. أكيد حد ملبسني التهم زور. ممكن أعرف مين مقدم الشكوى دي؟

فجأة ذيناد تدخل بسرعة وهي بتقول، وراها هشام يدخل:
ذيناد:
أنا السبب.

زياد يقوم وهو بيبص لها بصدمة:
زياد:
رِماس! إنتي بتقولي إيه؟

ذيناد (بعيط):
أنا آسفة… ما كنتش أعرف الحقيقة. أنا ذيناد مش رِماس.

زياد:
أنا مش فاهم حاجة.

هشام:
خليكي ساكتة وانا هفهمك كل حاجة.

ذيناد تكلم الظابط وهي بتعيط:
ذيناد:
بص يا حضرة الظابط، أنا هاعترف بكل حاجة. أنا السبب، والملف اللي مع حضرتك ده مزور. أنا عملت كده عشان أنتقم منه، وكنت مفكرة إنه هو اللي اغتصبني، بس طلع مظلوم.

الظابط (بجدية):
إنتي عارفة إن اللي بتقولي ده ممكن يلبسك في الحيطة وتروحي في داهية؟

ذيناد (بهدوء):
عارفة كل حاجة… بس صدقني الشاب ده مظلوم، وأنا اللي عملت كل ده.

زياد (بصدمة):
إزاي؟ إنتي… هي ذيناد اللي أنا كنت هتجوزها دي مين؟

هشام:
ده مش وقت الكلام دلوقتي. اسكتوا، وانا هفهمكوا كل حاجة.

الظابط (بهدوء):
إنتوا الاتنين هتفضلوا هنا لحد ما نشوف مين صادق ومين كذاب.

الظابط يسيب المكتب وياخد الملف ويطلع. هشام يقول وهو طالع وهو ماسك التليفون:
هشام:
أنا هروح أكلم المحامي ييجي يتصرف.

هشام يطلع. يفضل ذيناد وزياد لوحدهم.

زياد (بعتاب):
أمال إنتي ذيناد وبقي لك أسبوعين في الشركة معايا! ليه ما قلتيش ده؟ أنا كنت بدور عليكي علشان أستر عليكي. ليه تعملي كل ده؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية دموع زهرة الفصل السابع 7 بقلم حورية مصطفي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ذيناد (بعيط):
ما كنتش أعرف إنك مظلوم وإن عندك أخ توأم. كنت عايزة أنتقم منك، وما كنتش أعرف إنك بتدور عليا وناوي تتجوزني عشان تصلح غلط أخوك.

زياد (بهدوء):
وده كان أقل حاجة ممكن أعملها. بس ما تقلقيش، أنا لسه على كلامي وهطلعك من هنا.

ذيناد بتضحك بمرارة:
مش لما تطلع أنت الأول.

زياد (بهدوء):
بإذن الله هنطلع إحنا الاتنين. ما تقلقيش.

ذيناد تبص له بخجل وتسكت.


في شقة هانم

هانم بتلم هدومها وهي بتكلم علياء اللي قاعدة على السرير.

هانم (بخوف):
خلاص يا علياء… إحنا اتكشفنا، ولا هناخد فلوس ولا زفت. زياد عرف إني مش ذيناد لما أخوه شافني وما عرفنيش، وكان هيخلص عليا… بس ربنا سترها واتقبض عليه.

علياء (بقلق):
زياد مش هيسيبنا في حالنا لو عرف حاجة بجد.

هانم (بزعيق):
كله من تحت راسك! أنا راجعة عند أهلي قبل ما يطلع من المصيبة اللي هو فيها. لا عاوزة فلوس ولا زفت.

هانم تاخد شنطتها وتجري على بره. علياء تفكر لحظة وبعدين تقول بخوف:

علياء:
لو فضلت هنا، أكيد زياد هيقدر يوصلني… ومش بعيد يخلص عليا.

تجري ورا هانم وهي بتقول:
علياء:
استني يا هانم… أنا جاية معاكي.

في القسم – بالليل

ذيناد والمحامي وهشام وزياد في مكتب النيابة.

الظابط (بهدوء):
احمد ربنا يا زياد إنها جات واعترفت قبل ما الورق يوصل المحكمة.

زياد (بهدوء):
الحمدلله على كل حال… طيب، وهي وضعها إيه؟ مش ممكن نخلص بكفالة؟

ذيناد تبص له بصدمة:
إنت لسه عاوز تساعدني بعد كل اللي عملته؟

زياد (بهدوء):
إنتِ كنتي بتخدي حقك يا ذيناد… مش مهم الطريقة، المهم إنك جدعة وحاولتي تاخدي.

ذيناد تبص للأرض بكسوف وتسكت.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الشيخ المعالج الفصل العاشر 10 بقلم مصطفي محسن (الرواية كاملة)

زياد (لظابط):
هاه، قلت إيه يا حضرة الظابط؟

الظابط (بهدوء):
ممكن تتحول لتهمة تزوير، ولو إنت اتنازلت عن المحضر… ممكن تطلع عادي.

زياد:
تمام، وأنا متنازل عن المحضر.

زياد يبص للمحامي وهو بيقول:
وانت يا متر… عاوزك تكتب كتابي على الآنسة.

ذيناد (بصدمة):
إنت بتقول إيه!؟

زياد:
هتجوزِك… وهتوافقي، يا إما أسجنك وارجع في كلامي.

ذيناد:
طيب… ماشي، موافقة. بس على الأقل اصبر لحد ما نطلع من هنا.

زياد (بعناد):
لا، هنتجوز هنا ودلوقتي حالًا. إنتِ ممكن تختفي وملاقيشلك أثر تاني.

ذيناد تضحك وهي بتقول:
طيب… موافقة.

زياد يبص لها بحب:
وأنا بوعك هعوضك عن كل حاجة شفتيها… بوعدك. بس بعد ما تدفعي تمن القلمين اللي خدْتهم.

هشام يضحك:
اشطا… طلعوا اتنين مش واحد!

ذيناد (بكسوف):
أنا آسفة والله… بس هو…

فجأة زياد يقرب منها ويبوسها، وهو بيقول:
إنتي مش ملاحظة إنك رغّاية أوي؟

ويبوسها جامد… وهي تستسلم له.


في بيت زياد، في أوضة زين.

زين نايم في الظلام، فجأة يصحى وعيونه حمراء، وهو بيقول بشر:

زين (بشر وهمس):
ذيناد.. انتي ليا.. ليا أنا لوحدي.. ومهما حصل هترجعي ليا..

ويفضل يضحك بجنون.

النهاية.

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية عشقت توأم زوجي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top