+
أبتسم أدم وكنزى وبدأو يزيلون دموعهم التى كانت من المفترض ان تكون مصطنعه مثل توصية مروج لهم فى الهاتف وطوال الطريق تسرد لهم فدوى وزينه ما ينبغى أن يتفوهو به
………………………..
فى منزل اللواء حسن ليلا كان يجلس وائل وأمامه رائد يسرد له ما حفظه من كتاب الله وعند آى خطأ يقع به رائد فى أمور التجويد يتذمر وائل بشده
+
رائد: اهدى يابنى عليا انت فاكرنى فى عز شبابى زيك انا راجل صاحب مرض
+
وائل بغيظ: انت بليد أوى يا رائد
رائد بحده مصتنعه لكى يلملم المتبقى من كرامته: ولد اسمى أبيه رائد ايه مش شايف نفس السن
+
وائل: انا مش بحب الكلمه دى بسبب الحيزابونه
رائد: ودى تبقى مين
وائل بحزن: أم الزفت اللى اسمه عصام
رائد بحزن على حاله: افتكرتها خلاص انساهم بقى وعيش حياتك انت دلوقتى بقى عندك زهرة هى امك نبع الحنان فعلا وابوك لواء يشرف أى حد واخوك نقيب والتانى مهندس عايز ايه تانى بقى
وائل بأمل: عايز ياسين يحبنى وبابا يقرب منى شوية عشان حاسه أنو بعيد
رائد: من ناحية ياسين متقلقش على ضمانتى كام يوم هتلاقيه ماشى معاك زى الفل أما بقى بابا هو طبعه كده هادى ومش بيتكلم إلا فى المشاكل والزعيق هو اطبع بشغله اوى يا وائل لكن والله يوم ما عرف انك عايش كان فرحان بطريقه انا استغربتها اساسا