رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم( شارع خطاب)الجزء الثاني ( حين تنفس القلب ) الفصل الثانى عشر والثالث عشر بقلم فاطمة طه سلطان ( جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

التخيل نفسه رهيب…

قالت وفاء بنبرة حازمة:

-مروحة بعربيتي، وحتى لو معيش عربية أكيد مش حضرتك اللي هتوصلني..

لاحظ انزعاجها، فحاول تدارك الموقف رُبما خطرت على بالها العديد من الأفكار التي لم يقصدها، فغمغم وهو يحاول أن يكن الحديث معها طويلًا بأي شكل:

-أنا مش قصدي حاجة أنا بس……

قاطعته وفاء بنفاذ صبر:

-مفيش حاجة، عموما أنا مش زعلانة لو على نور..

صحصح لها بابتسامة:

-قصدك نوح..

-نوح أو نور الاتنين واحد، مش زعلانة ده موقف عادي، وعن إذنك…

قال بصوتٍ عالي نسبيًا وهو يراقبها تتوجه نحو سيارتها: 

-فرصة سعيدة إني شوفتك….

لم تلتفت….

لكنها تعلم جيدًا…

أنها كانت فرصة سعيدة فعلًا……

رغم التوتر…

رغم الغضب…

رغم كل محاولات الإنكار…..

كان حضوره كافيًا ليقلب توازنها…

دون أن يلمسها، ودون أن يقول ما يجب قوله، فقط كل ما خرج منه كلمات عبثية غير مرتبة…..

لكنها كانت كافية….

أخذ يفكر كيف يجتمع بها مرة أخري؟!….

_____________

بعد تفكيرٍ طويل…

ورغبةٍ حقيقية في الذهاب وتحطيم ذلك البيت فوق رأس تلك المرأة….

تراجع في اللحظة الأخيرة، فلم يكن دياب من الرجال الذين يقتحمون بيوتًا تسكنها نساء وحدهن، حتى وإن كانت إحداهن أفعى بكل ما تحمله الكلمة من معنى……

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية زمردة الزين الفصل السادس عشر 16 بقلم فاطمة سعيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top