ضيق طارق عينيه باستغراب متمتمًا:
-ليه بس يا عم زهران أنا عملت حاجة تزعلك؟!..
هز زهران رأسه بإيجاب ثم قال:
-ايوة، مزعلني من ساعة ما جيت من السفر وعرفت من الواد دياب أنك قولت لأمه أنها تشوفلك عروسة، وهي أم دياب مع احترامي يعني هتعرف تشوفلك؟ وأنا روحت فين؟ ده مفيش واحدة في المنطقة والمناطق المجاورة او أي انثى إلا وأنا عارفها، أو أعرف حد يعرفها او اتجوزت حد من عيلتها، ده أنا الخبرة كلها…
علق نضال ساخرًا:
-اه في دي بابا معاه حق…
ضحك طارق من وسط همه….
حتى أنه تناسي هذا الأمر فقال:
-حقك عليا يا عم زهران فاتنني دي…
لوى زهران فمه بتهكم ثم سحب نفس من الأرجيلة وساد الصمت لثوانٍ قبل أن يقول:
-وبعدين هو أنتَ اتعميت ولا أيه؟.
تمتم طارق متهكمًا:
-عملت إيه يا عم زهران تاني؟..
قال زهران بنبرة عفوية:
-في أنك بتطلب من الست تشوفلك عروسة، وهما في بيتهم بت زي الورد، حور مفيهاش غلطة، بت محترمة ومتربية وخفيفة على القلب كده؛ متلاقيش زيها، ومتربية على ايدينا، صحيح اخوها صايع بس مش مشكلة أنا ليا كلمة عليه، كون أنك تخلي الست تدورلك وهي عندها حور في البيت تبقى أعمى ومغفل..
من المرات القليلة جدًا جدًا…
هي أن يعجب نضال بحديث والده لذلك تمتم: