رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم( شارع خطاب)الجزء الثاني ( حين تنفس القلب ) الفصل الثانى عشر والثالث عشر بقلم فاطمة طه سلطان ( جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

جاء طارق وجلس مع المعلم زهران بجوار الجزارة بعدما جاء حتى يلقي السلام عليه أولًا قبل أن يرحل برفقة نضال، ولكن طلب منهما زهران الجلوس معه قليلًا…

لاحظ زهران فورًا الهموم التي تقع على عاتق طارق وحالته النفسية السيئة فأخذ يحاول أن يسأله عن أحواله، ويتجاذب معه أطراف الحديث…

لم يستطع طارق وقتها أن يُعطيه إجابة كاذبة أو يقول أمام صديقه ووالده إجابة ليست حقيقية فغمغم بنبرة باهتة:

-مش عارف، مش مرتاح ولا مبسوط من ساعة ما هدير سافرت، حاسس أن كان معاها حق أنا مبقاش ليا حاجة هنا، ويمكن فعلا حياتي بقت هناك….

رد زهران قبل أن يتكلم نضال، بنبرة عملية: 

-لا طبعا مفيش حاجة اسمها كده، إيه اللي هيقعدك برا ده كله؟ كفايا اللي راح من عمرك، وبعدين اختك اتجوزت وبقى ليها بيت وحياة حتى لو رجعت تعيش تاني هناك هي مش هتكون موجودة زي الأول، دي سنة الحياة.

أضاف نضال مؤيدًا حديث والده:

-بابا معاه حق يا طارق؛ وبعدين أنتَ اللي لازم تشوف حالك ودنيتك وتتجوز بأسرع وقت، إيه اللي معطلك شقتك وجاهزة ناقص بس العروسة اللي تختارها تنقي معاك وتفرشها..

سحب زهران نفسًا من أرجيلته وقال:

-أيوة ده عين العقل، مع إني واخد على خاطري منك يا واحد يا طارق..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الفهد الفصل السادس 6 بقلم جنات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top