رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم( شارع خطاب)الجزء الثاني ( حين تنفس القلب ) الفصل الثانى عشر والثالث عشر بقلم فاطمة طه سلطان ( جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ثم قالت بجدية طفولية: 

-طب أقوم ارقصلك؟؟.. 

ضحكت سلمى رغمًا عنها، وقالت سامية بمرح بينما وفاء تكاد تختنق من الضحك: 

-حلو ده علشان دياب يجي يكسر باب البيت علينا، اخوكي مجنون وكلنا عارفين ده من زمان… 

تمتمت حور باعتراض واضح: 

-ليه هو أنتم بتجيبوا رجالة هناك؟ مهوا جيم للبنات بس. 

قالت وفاء بعد أن هدأت قليلًا: 

-هاتيلنا موافقة من دياب واحنا نخلي سلمي توافق.. 

بعد وقت.. 

تغيرت المواضيع وتشعبت، كما تفعل دائمًا جلسات الفتيات؛ ضحك، حكايات، تعليقات جانبية، حتى جاء اتصال لوفاء، فخرجت إلى الشرفة…. 

بعدما انتهت المكالمة….. 

جاءت لها رغبة حمقاء جعلتها تفتح الحساب الخاص به على “الانتسجرام” كان هناك منشورًا قام بتنزيله أخذت تشاهد الصور التي كانت أغلبها عن الطبيعة والشوارع في بلد ما وضع موقعها فوق الصور 

“سويسرا”. 

كانت الصورة الأخيرة في المنشور له على غير العادة صورة له… 

أصبحت تشاهد حساباته في صمت يبدو أنها أصابتها عدوى حور التي كانت دومًا تسخر منها… 

من دون قصد…. 

تركت إعجابًا له على المنشور….

تجمدت للحظة تستوعب ما يحدث، وقبل أن تلغيه، سُحب الهاتف من يدها وأُغلق فورًا…..

كانت حور…. 

-مكلتيش فسيخ وقولنا ماشي، اخدتي لقمة رنجة بس وكملتي بسلة ولحمة وقولنا عادي، لكن هتفضلي ماسكة الموبايل واحنا موجودين يبقى عيب، يلا سلمى عاملة كيك شوكولاتة ملهوس حل حرفيًا.. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بنات عنايات الفصل الثالث 3 بقلم رضوي جاويش - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top