رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم( شارع خطاب)الجزء الثاني ( حين تنفس القلب ) الفصل الثانى عشر والثالث عشر بقلم فاطمة طه سلطان ( جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قال محمد بجدية: 

-خليها موجودة علشان خاطر لو احتاجتي حاجة وعلشان خاطر ليان.. 

نظرت ريناد إلى دياب قبل أن تقول: 

-خلاص الوقت اتأخر يا بابا وأنا هأكل وأنام مفيش حاجة هتعملها ودياب موجود هي ممكن تمشي وتيجي الصبح بدري.. 

هي فعلت هذا من أجل دياب.. 

ففهم محمد مقصدها، وقال: 

-اللي يريحك أنا هخليها تروح وتجيلك الصبح ان شاء الله، عايزة حاجة؟. 

-لا سلامتك يا بابا شكرًا.. 

نهض دياب في اللحظة التي قال فيها محمد: 

-مع السلامة. 

خرج دياب إلى الخارج مع محمد قائلا: 

-خليك معانا، حضرتك جيت في إيه وهتمشي في إيه؟ نتعشى سوا وبعدين تأخد قهوتك … 

قال محمد بجدية: 

-كفايا كده خليها ترتاح النهاردة تعبت جدًا، أنا همشي علشان ورايا ميعاد الصبح بدري هخلصه واجي علطول اطمن عليها.. 

ثم تابع حديثه بجدية: 

-خلي بالك منهم ولو حصل أي حاجة كلمني فورًا… 

وقف دياب يراقبه وهو يبتعد، ثم عاد إلى الداخل…

إلى بيته الذي عاد ينبض من جديد وإلى امرأة احتاجته أكثر من أي وقتٍ مضى….. 

فهو يعرف قيمة منزله ولكن يدع أي شيء يهدد استقراره مرة أخرى….. 

__________ 

بعد مرور أيام كان هناك….

…يوم خاص بالفتيات… 

يوم تُغلق فيه الأبواب في وجه الرجال، ويُمنع الأطفال من الاقتراب، وتُترك المساحة كاملة للضحك، والفضفضة، والفوضى اللطيفة التي لا يفهمها سواهن……… 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ذنوب على طاولة الغفران الفصل الأربعون 40 بقلم نورهان العشري - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top