كانت تفهم جيدًا بأن زوجها لا يشعر بالراحة، ففي السابق كانت تستعين بأشخاص للمساعدة في تنظيف المنزل لكن في غيابه، هو غير معتادًا أن يكون هناك اشخاص غريبة في منزله…..
ابتسم دياب بهدوء رغم حقيقة ما تقوله:
-متشغليش بالك بحاجة، المهم أنك تكوني كويسة وبس….
رن جرس الباب، فتهيأ للنهوض، لكن ريناد أوقفته قائلة:
-خليك جمبي هما أكيد هيفتحوا….
بعد ثوانٍ، دخلت ليان الغرفة المفتوحة من الأساس، تركض بسعادة، لأنها عادت أخيرًا إلى بيتها…..
فتحت ريناد ذراعيها لها على الفور واحتضنتها بقوة……….
ابتعدت ليان بعد دقيقة، ثم قالت ببراءة:
-جدو قالي أنه هيجبني بكرا بس أنا قولتله لا..
وضعت كفها الصغير على وجنة والدتها:
-أنتِ تعبانة..
قبّلت ريناد يدها هامسة:
-يعني شوية بس بقيت أحسن لما شوفتك…
جاء محمد ووقف محمد عند باب الغرفة دون أن يدخل، وسأل:
-عاملة إيه دلوقتي يا ريناد؟.
ردت عليه ريناد بهدوء بعدما اعتدلت قليلًا واحتضنت ابنتها:
-الحمدلله بخير..
قال محمد بحنان:
-أنا همشي بقا جيبت ليان وجيت وهروحهم كلهم هما خلصوا اللي وراهم وهسيبلك بس منى…
ردت ريناد بهدوء حازم:
-ممكن تخليها تمشي عادي معاك هي تعبت النهاردة تروح تنام وتيجي الصبح..