-ليه الرخامة دي طيب..
قال كريم ببساطة هادئة:
-ارحمي التليفون وارحمي النت واسمعي ابوكي عايز يقول إيه.
قالت نورا بنبرة متحفزة:
-خير يا بابا.
تنهد عزت وقال بهدوء وهو يشرح:
-أنا قررت إني أجر الشقق هنا في العمارة إيجار جديد فيه ثمن شقق ممكن نأجرهم ونستفاد بيهم ونسيب بس شقتين، احنا من ساعة ما جينا ووضبنا العمارة واحنا مأجرناش لحد..
اعترضت صباح فورًا:
-وليه ندخل علينا ناس غريبة تفضل طالعة نازلة في البيت؟…
رد عزت بجدية:
-إيه المشكلة؟ هو ده بيت عيلة؟ دي عمارة كبير بطولها وعرضها، تعرفي احنا لو أجرنا الشقق دي هيدخلنا كام في الشهر؟ ده استثمار ملهوش حل…..
صمتت صباح وحاولت أن تفكر في حديثه بداخلها رغم رفضها للفكرة، فسأل عزت ابنه وكأنه ينتظر منهما تأييد لفكرته:
-إيه رأيك يا كريم؟.
قال كريم بهدوء:
-عادي يا بابا لو ده هيريحك أنا معنديش مشكلة، وحضرتك معاك حق، قفلة الشقق كده ملهاش لازمة ولا منفعة…
التفت عزت إلى نورا ثم سألها:
-إيه رأيك يا نورا؟؟.
قالت نورا بضجر:
-اعملوا اللي تعملوه والله ما فارقة معايا، بس اديوني الموبايل…..
سخرت منها صباح هاتفة:
-يعني شوفي احنا في إيه وأنتِ في إيه يا بت أنتِ؟.
فخطرت على بالها فكرة وليدة اللحظة: