رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم( شارع خطاب)الجزء الثاني ( حين تنفس القلب ) الفصل الثانى عشر والثالث عشر بقلم فاطمة طه سلطان ( جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ماذا عن مشاعرها؟؟؟..

نعم هي تمتلك مشاعر حقيقية نحوه ولن تنكرها…

كانت مشاعر حقيقية، ناضجة، لم تعرفها يومًا تجاه أحد سواه…. 

قالت حُسنية وكأنها تقاطع أفكارها ووجدانها بأكمله بعدما أخرجت الهاتف من حقيبتها الجلدية التي تتواجد بجوارها: 

-قومي حطي التليفون في الشاحن علشان يشحن شوية علشان أعرف أكلم اخوكي واطمن عليه روح ولا لا هو ومراته.. 

أردفت حور بجدية: 

-واحنا ليه مروحناش ليهم من برا برا وخلاص؟ كان من الواجب نروحلها المستشفى…. 

ردت عليها حُسنية بهدوء: 

-أكيد دي أول حاجة أنا فكرت فيها، بس أنا حسيت أن دياب مش عايز حد يروح تحديدًا لما قالي أبوها كمان مش موجود ومشي وموضحش حتى ريناد مالها، علشان كده أنسب حل نطمن عليهم ولو روحوا بيتهم النهاردة بكرا نروحلهم أو بعده …. 

لم تفهم حور أي شيء لكنها تدرك بانها والدتها تمتلك الرأي الصواب دائمًا لذلك استمعت لها وقالت وهي تتجه إلى الحل الذي يأتي في عقلها: 

-أنا البس العباية وهنزل أجيب حاجات علشان اعمل ميني بيتزا… 

قالت حُسنية باستنكار: 

-ماشي بس تشطبي المطبخ بعدها بدل ما اعجنك أنا زي البيتزا، اللي بتخلي الدنيا كلها دقيق دي.. 

تمتمت حور بجدية: 

-نجيب عجان يا سوسو بقا ومعجنش علي ايدي ولا ابهدلك الدنيا… 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية إرث وعريس الفصل الثامن والخمسين 58 بقلم أسماء ندا - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top