#مقتبسة
زقد يفسّرُها البعضُ على أنّها ” حبٌّ ” وقد يراها آخرونَ تعبيرًا عن ” العاطفةِ” ، وكلُّ ذلك يتوقّفُ على منظورِ كلِّ فردٍ وإحساسِهِ الداخليِّ .
#مقتبسة
أنني اريدك أنت بالتحديد، لم يعد لدي صفات معينه لشخصي المُفضل، حتى كل قواعدي كسرتها لأجلك،
من بين مئات الأوجه والكثيرين من حولي..
قلبي لم يميل سوا لك، عيني لم تغمرها السعاده سوا برؤيتك، وكل ما أتمناه أن أحصل عليك…أنت لا أحد غيرك.
#مقتبسة
____________
– يا تيجي تشوف مراتك وتاخدها بيتكم يا تجيب المأذون وتيجي تطلقها…..
هكذا انتهت المكالمة بينهما……
بعدما أغلق محمد الهاتف في وجهه…
مما جعل ريناد تقول:
-ليه كده يا بابا تقلقه؟؟.
خرج العتاب من فم ريناد مكسورًا، لا يحمل قوة الاعتراض بقدر ما يحمل خوفًا عليه….
رد والدها محمد بنبرة منفعلة، حاول أن يخفي خلفها ارتجاف قلبه؛ وقلقه علبها فريناد هي حياته كلها، وابنته الوحيدة:
-ترجعي بيتك النهاردة يا تطلقي مفيش حل وسط؛ كفايا أوي لغايت كده؛ ولا تقوليلي محتاجة وقت ولا غيره؛ وجهزوا شقتكم وكملوها وأنتم مع بعض…
لم يكن حديثه قسوة، بقدر ما كان فزعًا…
فزع أب رأى ابنته تتهاوى أمام عينيه دون سابق إنذار….