ما جعل نضال يهتف محاولًا كسر اللحظة:
-خلاص بقى يا جماعة في إيه لكل ده؟
ابتعدت حور قليلًا وهي تمسح دموعها:
-لو حصل معاكي أي حاجة كلميني ها؟ ولو ضايقك عرفيني..
حاول دياب التخفيف عنهما وهو يبتسم:
-هتعملي إيه يعني؟.
فكرت حور في حديث شقيقها مما جعلها تقول بحزم:
-مش عارفة بس هتصرف أكيد..
ضحك الجميع حتى طارق، رغم الغصة العالقة في صدره….
تمتم نضال بنبرة عملية:
-يلا طيب يدوبك نلحق نمشي علشان متتاخرش….
في تلك اللحظة، اهتز هاتف دياب في يده فأجاب على الفور حينما عرف هوية المتصل:
-الو..
جاءه الصوت من الجهة الأخرى مشدودًا و متحفزًا:
-أنتَ فين يا استاذ دياب؟.
ضيق دياب عينيه، لم يفهم نبرة السؤال:
-موجود؛ في إيه اللي حصل؟
صمتٌ قصير ثم جاءه الرد كصفعة مباشرة، بلا مقدمات، بلا تردد:
– يا تيجي تشوف مراتك وتاخدها بيتكم يا تجيب المأذون وتيجي تطلقها……..
______يتبع______
الفصل الثالث عشر من #حين_تنفس_القلب
#شارع_خطاب_الجزء_الثاني
الجزء الأول كان بعنوان
“عذرا لقد نفذ رصيدكم”
بقلم #fatma_taha_sultan
____________
اذكروا الله.
دعواتكم لأهلكم في فلسطين والسودان وسوريا ولبنان وجميع البلاد العربية.
____________
“أنت الوجهة التي أتابعها بصمت، حيث أغوص في أعماقها دون أن أبوح لأحد، ولا أفكر في الهروب منها.”