رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم( شارع خطاب)الجزء الثاني ( حين تنفس القلب ) الفصل الثانى عشر والثالث عشر بقلم فاطمة طه سلطان ( جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-بلاش سربعة بقا، ويلا ننزل…

____________

أقام طارق حفل زفاف لشقيقته منذ أيام…

حفلًا بسيطًا، لا يضجّ بالمدعوين، فسنوات الغربة الطويلة جعلت دائرة المعارف أضيق مما كانت…….

زوجها لم يكن مصريًا، ومع ذلك حضر من عائلته من استطاع كان عددهم لا بأس به…….

وبعد الزفاف، سافرت معه عدة أيام إلى إحدى المدن الساحلية….

واليوم…….

 يوم الوداع……

ليلة أمس باتت هدير مع شقيقها….

ربما لأنها الليلة الأخيرة……

ترغب في وداعه…

يبدو أنها اعتادت هي وطارق الفراق، حتى صار جزءًا من قدرهما اختيارًا كان أم إجبارًا…….

كان زوجها وعائلته سوف يذهبون إلى المطار من الفندق وينتظرونها هناك بناءًا على رغبتها….

كان نضال يقف أمام البناية يستند بظهره على سيارته بجواره كانت السيدة حُسنية تقف هي وحور….

بعدما أصرا على توصيل هدير إلى المطار…

مع دياب ونضال…

خرج دياب أولًا من البناية وهو يحمل حقيبتين سفر، ثم هبط طارق بحقيبة أخرى، وخلفه ظهرت هدير، تحمل حقيبة يد كبيرة قليلًا، كأنها تحمل ما تبقى من ذكريات لا تُحزم……..

اندفعت حور نحوها واحتضنتها بقوة، فبادلتها هدير العناق فورًا، ولم تستطع كبح دموعها، خصوصًا حين سمعت شهقات حور وبكاءها المكتوم….

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حبيب الروح الفصل السابع 7 بقلم لولو الصياد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top