رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم( شارع خطاب)الجزء الثاني ( حين تنفس القلب ) الفصل الثانى عشر والثالث عشر بقلم فاطمة طه سلطان ( جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لم يكن في صوتها اعتراض، ولا في قلبها ضيق…

فهي تعرفه، وتعرف أن هذا القليل بالنسبة إليه مساحة يلتقط فيها أنفاسه كما تلتقطها هي، وحتى حديثهما عن المقهي في أغلب الأوقات يكون من باب المزاح ليس أكثر…….

أخذت حمامها بتمهل…

وكأن الماء يخفف عنها ثقل اليوم……

عطرت المنزل، وأضافت تلك اللمسات الصغيرة التي لا يلاحظها أحد سواها، لكنها تشعرها بالطمأنينة…..

تفعلها كل مرة بعد أن تنتهي من تنظيف البيت، كطقس خاص يعيدها إلى نفسها……

اتصال من سامية سألتها فيه إذا كان نضال عندها…

فأخبرتها بأنه سيأتي متأخرًا اليوم……

لم تنتظر سامية مقدمات، قالت إنها قادمة إن كانت متفرغة ورحبت سلمى فورًا، وكأنها كانت تشعر أن سامية تحتاجها الليلة، لا كصديقة فقط بل كملجأ…

صعدت لها سامية مباشرًا من دون أن تدخل الشقة التي تتواجد فيها والدتها، عمها وطفلها…..

كانت سامية في حالة غريبة…

عيون محملة، وصدر مكتوم، ودموع تسيل ما إن أغلقت سلمى الباب……

لا تدري إذا كان نضال هنا ماذا سوف تفعل؟!

لحسن الحظ بأنه غير موجودًا..

أعدت سلمى عصير ليمون من أجلها….

وجلست بجوارها ثم أخذت تنظر لها ولم تستغرق سامية في الواقع وقتًا طويلًا ثم أخذت تخبرها بما حدث…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية هاجس مذاقه حلو كامله وحصريه بقلم بسملة محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top