-أي حاجة تخصني مش عرضة إني اتكلم فيها معاك، أنا بنهي كل اللي بيحصل ده علشان أنتَ متتعشمش، شوفلك حد يناسبك وفي نفس ظروفك..
رد عليها بصدق أوجعها:
-وهي سهلة كده؟ وهو احنا بنختار بمزاجنا؟!.
القلوب ليست عليها سلطان….
الحب ليس قرارًا ولا اختيارًا…..
وهي أكثر من يدرك ذلك فهي أحبت وتمردت لأجل رجل لم يكن يومًا رجلًا معها…….
تدرك ما يشعر به..
لكنه رُبما مثلها يحب أو يعجب بالشخص الخطأ…
هي ليست جيدة أو صالحة من أجله أو من أجل أي رجل…..
تحديدًا لو كان مثله..
قالت سامية بنفاذ صبر ولم تستطع الرد على سؤاله:
-سلام…
هكذا أنهت المكالمة وقامت بحظره…
لم تدعه فرصة للحديث عن نفسه وعن مشاعره، قاطعت كل شيء…
لكن الغريب بأن دموعها قد هبطت في لحظتها…
لا تدري لماذا تشعر بهذا الضعف من دون مبرر حقيقي؟؟؟.
ما المشكلة فيما حدث حتى تبكي؟!!
لماذا قد يهمها رجل تقرب منها في بضعة لحظات من حياتها عن طريق صدفة أو تدبير منه؟….
باب المشاعر قد أغلقته منذ سنوات..
لماذا قد يُفتح الآن؟!!!
مسحت دموعها بعنف،
ووقفت.
الكبرياء أمرها بالتماسك…
لكن القلب كان له رأي آخر….
_____________
أخبرها “زوجها” بأنه سيجلس قليلًا في المقهى، بعد أيامٍ امتنع فيها عن الذهاب، فوافقت دون نقاش…….