-أنا معجب بيكي….
كانت جريئة وصريحة..
حسنًا لتسمعه هي أيضًا….
وتعرف جزء من الحقيقة….
شعرت بوخزة في صدرها، بفراغ غريب، بخوف لم تعترف به حتى لنفسها………
تمتمت سامية بنبرة باهتة وشعرت بأن أطرافها تجمدت في تلك اللحظة رغم أن كل التوقعات والدلائل كانت تخبرها بما يقوله لكن أن تسمعها منه شيئًا أخر:
-مدام تعرف طليقي يبقى أنتَ عارف أنا اطلقت ليه وازاي..
لم ينكر معرفته الأمر فرد عليها ببساطة قاتلة:
-عارف..
قاطعته قبل أن يسترسل:
-يبقى لو في أي حاجة من ناحيتك ليا تشيلها وتمحيها مهما كان اللي في بالك، وأنا هعتبر نفسي مسمعتش حاجة ولا أن المكالمة دي حصلت ولا أنك أخدت رقمي وكلمتني لأن دي حاجة ممكن تحصل فيها مشكلة.
كانت تقطع الطريق…
ليس عليه فقط، بل على قلبها…….
سألها، وصوته هذه المرة حمل رجاءً صريحًا؛ فهو لم يعترف لها ولم يتقدم بخطوة رسمية تجاهها لأنه يعلم بأنها لن توافق…
مازالت متألمة بسبب تجربتها السابقة وكل تلك الأسباب التي تجعل الأمر بينهما مستحيلًا لم تجعله أبدًا أن يفقد الأمل؛ بل يتشبث بها أكثر وأكثر….
-ممكن افهم ليه؟..
شدت على الهاتف وهي ترد عليه بقسوة تحاول أن تحتمي بها من مشاعرها ليس منه إطلاقًا: