رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم( شارع خطاب)الجزء الثاني ( حين تنفس القلب ) الفصل الثانى عشر والثالث عشر بقلم فاطمة طه سلطان ( جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تنفست صباح بعمق، ثم قالت بجدية:

-ماشي يا هالة، المهم تخلي بالك من نفسك ومن اخوكي، تروحوا وتيجوا بالسلامة ولو مرات ابوكي عملت معاكم أي حاجة كلميني بس وأنا مش هسكتلها. 

-حاضر يا خالتو..

نظرت لها صباح طويلًا، ثم قالت بصوتٍ أهدأ لكنه أكثر عمقًا:

-أنا لو زعلانة منك يا هالة فأنا زعلانة منك لأنك قليتي من نفسك يا بنتي، ولو قليتي من نفسك لأي سبب وبأي شكل محدش هيحترمك، وخصوصًا لو ده حد بتحبيه وعايزاه يتجوزك.

تمتمت هالة برجاء حقيقي وهي تقترب منها وتحضتنها:

-معاكي حق يا خالتو في كل كلمة قولتيها بس علشان خاطري متزعليش مني..

ربتت صباح على ظهرها واحتضنتها مغمغمة:

-أنتِ زي بنتي يا هالة مفيش أم بتزعل من بنتها إلا وهي عايزة مصلحتها…..

وبين دفء الاحتضان وهمس الكلمات، كان الهدوء الظاهر مجرد غطاء، فالطريق القادم مع كريم لم يبدأ بعد، وكل شيء ينتظر لحظة واحدة ليكشف عن نفسه، فهي لن تتخلَ عنه بتلك السهولة………

_____________

في اليوم التالي….

كانت “سامية” تجلس في المركز الخاص بها…

كانت قد انتهت لتوّها من تجهيز آخر فتاة من فتيات الزفاف الخاص بشقيقهن، وأغلقت الباب خلفهن بابتسامة مهنية معتادة…

كان يفترض أن ترحل بعدها……

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية انثي في حضن الاربعين الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم اسراء معاطي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top