رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم( شارع خطاب)الجزء الثاني ( حين تنفس القلب ) الفصل الثانى عشر والثالث عشر بقلم فاطمة طه سلطان ( جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

يُطَمْئِنَ مخاوِفَكَ في المُضِيِّ وحْدَكَ، 

يَنْتَبِهَ لِصَوْتِ قَلْبِكَ قَبْلَ أنْ يَحْزَنَ،

ويُراعيَ هَشاشَةَ خاطِرِكَ، 

هذهِ أسْمَى طُرُقِ المَحَبَّةِ وأكْثَرُها بَهاءً وسِحْرًا…

#مقتبسة

__________

عاد دياب إلى المنزل بقلبٍ يسبق خطواته، متحمسًا، متلهفًا، وكأنه يركض ليصلح ما فسد أو ليطمئن نفسه قبل أي شيء…….

لم يتصل بها؛ لم يكن تجاهلًا بقدر ما كان انشغالًا قهريًا، أزمة سحبت منه الوقت والانتباه، وحين انتهت، عاد مسرعًا، معتقدًا أن كل شيء سينتظره كما تركه لكن وجد ما لم يتوقعه…

هو ذهابها إلى منزل والدها، ليس فقط لأنها أرادت لكن بسبب والدة ليلى…

أخبرته حور بما حدث باختصار، كلمات قليلة لكنها كانت كفيلة بأن تُشعل رأسه، ثم جاءت والدته، لم تنتظر، لم تمهّد، لم تُجمّل، أخذت توبخه في وجود حور ولحسن الحظ رحلت إيناس قبل قليل مع أطفالها، حتى لا يشهد الجميع على توبيخها له….

تمتمت حُسنية بانفعال حقيقي:

-قولي ناقصك إيه علشان تعمل كده؟ مش ريناد دي اللي كنت هتموت وتتجوزها ومحدش كان موافق على جوازتكم علشان الفرق اللي ما بينكم في كل حاجة؟ وقولت أن مفيش حاجة هتمنعك عنها؟!..

ابتلعت ريقها، لكن صوتها خرج أقسى، محمّلًا بخيبة واضحة:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشقت كفيفة الفصل الثاني 2 بقلم رنا هادي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top