-ممكن تسبيني فترة صغيرة في اجتماعات كتير الفترة الجاية هحضرها الشغل مع بابا وهكون مشغولة غير
إني محتاجة اتخطى اللي حصل النهاردة؛ اه امبارح كنت حاسة ان كل حاجة اتحسنت ونسيت بس لما صحيت ولقيتها في وشي الوضع اختلف…
كانت تصارحه كما اعتادت معه وتابعت:
-وممكن أنتَ خلال الفترة تخلص اللي ناقص في الشقة ونشوف هنغير أو هنزود حاجة ولا لا وهرجع على الشقة الجديدة وتكون بداية جديدة لينا……
هل مازال هناك وقت جديد سوف ينفصلا فيه؟!
ألم يكفيها البعاد؟!!…
ألم يفترقا بما يكفي؟!…
قرأت أسئلته ورفضه الواضح في عيناه فأخبرته:
-أنا محتاجة لده، واعتبرها أننا بنتجوز من جديد وبنجهز بيتنا…
رفع كفه، ووضعه أسفل وجنتها، وهز رأسه:
-اللي يريحك يا ريناد أنا هقول عليه آمين.
ابتسمت له أخيرًا….
الابتسامة التي يعرفها..
فغابت هذه الإبتسامة عن وجهها بابتعادها عنه من مدة….
سقط الوشاح الموضوع حول أكتافها، فرفعت يدها تلقائيًا تعدّل من وضعه، لكنه سبقها فلامست أصابعها الباردة أصابعه هو..
رفعه دياب بنفسه ووضعه عليها بحذر مرة أخرى وهو يلفه حولها، كأنه يخاف عليها من نسمة هواء…….
تمتمت ريناد بنبرة هادئة:
-يلا قوم امشي علشان تلحق تروح، وسوق على مهلك…