رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم( شارع خطاب)الجزء الثاني ( حين تنفس القلب ) الفصل الثانى عشر والثالث عشر بقلم فاطمة طه سلطان ( جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رأمسك كفها قربه من شفتيه وقبله برفق، كأنه يعتذر للمرة الألف، ثم غمغم:

-اللي حصل حصل، كل واحد عرف غلطه وأنا والله ما هعمل أي حاجة تزعلك تاني، ولا هعمل أي حاجة ممكن تبعدك عني من تاني ولا تخلينا نبعد عن بعض…

كانت نظراته صادقة بما يكفي لتُهدئ قلبها قليلًا……………..

ثم قال بهدوء، وكأنه يرجو:

-ممكن ترجعي البيت بقا، ترجعي ليا من تاني…

ترك يدها للحظة، وأخرج وأخرج هاتفه من بنطاله وفتح المعرض الخاص بالصور ليأتي بالالبوم المُراد وهو يخبرها:

-من ساعة ما سيبتي البيت وأنا مدخلتهوش تقريبًا غير مرة واحدة أخدت من هناك هدومي، حتى الشقة التانية بقيت اختار الحاجة ونضال يقف وهي بتتعمل، وكنت بروح اطلع شقة طارق واشوفها ومطلعش شقتنا…..

تابع حديثه وهو يمرر الصور أمامها وهو يخبرها أخر التطورات وقد تبقى تفاصيل صغيرة جدًا وتنتهي التشطبيات في منزلهما، الذي كان ملكه وليس إيجار كالسابق في أحدى الأماكن الراقية جدًا والتي كان يدفع أقساطه على مدار سنوات:

– البيت وكل حاجة حلمت بيها من غيرك ملهاش معنى أبدًا ولا ليها لازمة…..

خرجت تنهيدة من صدرها، طويلة، مثقلة ثم ردت عليه بصوتٍ دافئ:

-هرجع…

ترك الهاتف فورًا، كأنه لم يعد مهمًا، وعاد يمسك كفها، وهذه المرة بإحكام خفيف، وابتسامة صغيرة بدأت تتشكل على ملامحه، والأمل دب في صدره لولا أنها قالت:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية اتصال هل من مجيب كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم هاجر نورالدين - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top