رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم( شارع خطاب)الجزء الثاني ( حين تنفس القلب ) الفصل الثانى عشر والثالث عشر بقلم فاطمة طه سلطان ( جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

هبطت على السلالم الداخلية في المنزل حتى وصلت إلى الباب الداخلي وفتحت وسارت بضعة خطوات حتى تصل له وكان هو في الجهة الأخرى يسير إليها بعدما ترجل من سيارته…..

حين التقت عيناهما، شعرت ريناد بأن كل الكلمات التي رتبتها داخلها طوال اليوم قد تلاشت فجأة……

وأسطر العتاب الطويلة كأنها تبعثرت في الهواء، ولم يبقَ سوى نظرة طويلة، مثقلة بما لم يُقل…….

اقترب منها ولم ينتظر…..

ضمّها إلى صدره…..

كان عناقًا صامتًا بلا كلمات…..

لم تبادله ولم ترفع ذراعيها، لكنها استكانت…….

تركت جسدها يستسلم لدفء تعرفه جيدًا…..

أغمضت عينيها للحظات…..

كانت تريد أن تبكي، أن تفرغ كل ما بداخلها، وأن تعاتبه

لكنها تماسكت، فليس عليها أن تظهر ضعفها بتلك الطريقة….

ابتعد عنها فحاوط وجهها بكفيه قائلًا بنبرة جادة وصادقة، فكانت كلمات والدته ترن في أذنيه لم تكن جديدة عليه، أو حتى لا يعرفها في أعماقه، لكنها ذكرته بها:

-أنا آسف..

لم تصرخ، لم تبكِ، لكنها ردت بصوتٍ جرحه أكثر من أي غضب:

-أنتَ حططني في موقف وحش ومكان عمري ما تخيلت إني اتحط فيه، حاجة مش شبهي، حتى لو تصرفي كان قوي قدامهم وحتى لو مامتك ردت، لكن ده ميمنعش إني اتأذيت بسببك….

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسد الصعيد الفصل الثاني عشر 12 بقلم ايمي عبده - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top